- للإشهار -
الإثنين, مايو 10, 2021
الأحداث المحلية

مكناس..المعارضة تستنكر فضيحة الأكشاك العشوائية المجاورة للمحطة الطرقية ورئيس المجلس يبرر

مكناس/خالد المسعودي

أثار الترخيص لتشييد أكشاك عشوائية بموقع استراتيجي وسط مدينة مكناس، على بعد خطوات من المعلمة التاريخية باب الخميس والمدينة العتيقة، جدلا واسعا وسط مكونات مجلس الجماعة، حيث وصفه بعضهم (الترخيص) بالفضيحة، ولا يتماشى مع روح مشروع تثمين وتأهيل المدينة العتيقة والمآثر التاريخية للعاصمة الاسماعيلية.

وفي تصريح لجريدة “الأحداث” وجه مستشارون من مجلس جماعة مكناس، ينتمون لفريق المعارضة، اتهامات لرئيس المجلس عبد الله بووانو، بالترخيص لهذه الأكشاك، رغم رفض مكونات المجلس لمكان تشييدها خلال أشغال دورة رسمية سابقة، معتبرين أن هذا الترخيص بمثابة تحقير لمقررات المجلس ويطرح مجموعة من التساؤلات، ويسيء أيضا لمشروع تأهيل وتثمين المآثر التاريخية للمدينة، نظرا لقربها من المعلمة التاريخية باب الخميس والمدينة العتيقة.

واستغرب مستشارو المعارضة في ذات التصريح، الترخيص لهذه الأكشاك بجانب شارع رئيسي، ينتظر أن يتم تأهيله وتوسعته كما هو مبرمج في تصميم التهيئة بالنسبة للمدخل الغربي للمدينة، مؤكدين أن الترخيص لأكشاك لم يكن في السابق مرخص لها، من شأنه التسبب في متاعب قضائية للجماعة في حالة اتخاذها قرارا بنقلها مستقبلا.

من جهة أخرى أكد رئيس المجلس، عبد الله بووانو، في تصريح للجريدة ، أنه فعلا غير راض عن مكان تشييد الأكشاك، إلا أن اللجنة المكلفة باختيار المكان المخصص لتعويض مالكي الأكشاك المجاورة للمعلمة التاريخية باب الخميس، التي تمت إزالتها خلال فترة الحجر الصحي وعددهم أربعين شخصا، قامت بثلاث استطلاعات ميدانية لإيجاد المكان المناسب لإعادة إيوائهم، وتم اختيار الفضاء المقابل للمحطة، بتنسيق مع السلطات، وهو فضاء تحجبه الحديقة المقابلة له، مضيفا أن من ينتقد اختيار هذا المكان، ما عليه سوى اقتراح الأفضل للوفاء بالتزامات المجلس تجاه التجار الذين تم ترحيلهم.

اترك تعليقا

error: