- للإشهار -
الأربعاء, أبريل 14, 2021
الأحداث المحلية

مديرية التعليم بأسفي تنظم دورة تكوينية في موضوع “التربية الدامجة وتمدرس الاطفال والتلاميذ في وضعية إعاقة”

الأحداث✍نبيل اجرينيجة

اعتبارا لكون التكوين المستمر يعد آلية أساسية تتيح الفرصة للأساتذة لإعادة النظر في تمثلاتهم وتجاربهم وممارساتهم التدريسية بهدف تحقيق الجودة المنشودة، نظمت المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بأسفي، أيام 7/6/5 من شهر ابريل الجاري، دورة تكوينية في موضوع “التربية الدامجة وتمدرس الاطفال والتلاميذ في وضعية إعاقة”، لفائدة أستاذات وأساتذة التعليم الابتدائي، والتي احتضنتها قاعة الملحقة التابعة للمديرية .

وأشرف على تنشيط الدورة الاستاذ محمد ابرية ، مفتش تربوي والحاصل على مجموعة من التكوينات في التربية الدامجة، الى جانب المفتش التربوي عزيز عماري.

وجاءت في مداخلات الاساتذة بالمناسبة، ان الهدف من تنظيم هذا النشاط التربوي، قال محمد ابرية هو بمثابة دورة تكوينية في مجال التربية الدامجة التي تسعى الوزارة الى تنزيلها من خلال تقديم الخطط والاستراتيجيات الحديثة لتعديل السلوك عند الطفل المتعلم، وذلك من خلال مقاربة علمية و تطبيقية و حقوقية، لإعطاء برامج خاصة بكل طفل حتى يتمكن من الاندماج في المجتمع كباقي أقرانه، بحيث تتطلع أسرة التربية والتكوين بجهة مراكش-اسفي إلى أن تشكل التربية الدامجة مدخلا أساسيا لتسريع إدماج جميع التلاميذ في وضعية إعاقة في المنظومة التربوية، وتبذل مجهودات عدة من أجل انخراط كل تلاميذ الجهة، سواء بالعالم القروي أو الوسط الحضري، في المنظومة التربوية كي لا يتخلف أي منهم عن الالتحاق بمقاعد الدرس، وتعميم التجربة على جميع أقاليم الجهة التي تعرف خصاصا في بعض المجالات المساعدة على تحقيق بعض الأهداف. وذلك من خلال تنظيم دورات تكوينية لفائدة مختلف الفاعلين والمتدخلين في مجال التربية الدامجة، مع العمل على تفعيل أدوار هيئة التأطير والمراقبة التربوية في إنتاج آليات وأدوات تربوية وبيداغوجية ملائمة لوضعيات المتعلمات والمتعلمين في وضعية إعاقة.

وفي هذا الصدد، قدم الأستاذ عزيز عماري عرضا مفصلا تمحورت أشغاله حول :

  • مفهوم التربية الدامجة
  • مفهوم الإعاقة و التمثلات الإجتماعية حولها
  • انواع القصور خصائها ومميزاتها

وقد تميز اليوم الأول بالتعبئة والانخراط الإيجابيين للمشاركات والمشاركين في الدورة التكوينية لتحقيق الأهداف المنشودة من التكوين ، وهو ما تجسد من خلال قيمة المنتج الذي تنافست في بلورته كل المجموعات داخل الورشات ، مما سينعكس إيجابا في المستقبل على التلميذ الذي هو محور العملية التعليمية التعلمية .

اترك تعليقا

هيئة التحرير
المؤسسة الإعلامية NGH AHDAT SARL AU
error: