- للإشهار -
الجمعة, أبريل 23, 2021
الأحداث المحلية

الوزير الحركي سعيد أمزازي يعقد لقاء تواصليا مع مناضلي الحزب بسبت أيت رحو ويفصح عن العديد من المشاريع التي ستم إنجازها بالإقليم.

الأحداث✍ محمد مرادي.

على هامش زيارته الرسمية لإقليم خنيفرة يومي الثلاثاء والأربعاء 16 و 17 مارس 2021، قام خلالهما السيد سعيد امزازي وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي بتدشين عدد من المشاريع التربوية، وتفقد عدد من المؤسسات التعليمية والتكوينية والجامعية، وإعطاء انطلاقة مشاريع أخرى، ثمنتها العديد من الهيئات السياسية وفعاليات المجتمع المدني لكونها ستحدث لا محالة ثورة في مجال التربية والتكوين بصفة خاصة وفي مجال التنمية المجالية بصفة عامة، أبى سيادته إلا أن يحضر بسبت أيت رحو لقاء تواصليا مع مناضلي حزب السنبلة تم تنظيمه بإقامة المنسق الإقليمي السيد بناصر أزكاغ حيث خصص له استقبال حار من طرف ثلة من المناضلين في صفوف ذات الحزب اعترافا له بما يبذله حسب رأيهم من مجهودات من أجل الرقي بالمنظومة التعليمية بهذه الرقعة المجاهدة من الوطن على الخصوص.
وتم استهلال اللقاء بكلمته ترحيبية للمنسق الإقليمي ، ثمن فيها عاليا المجهودات الجبارة التي يبذلها الوزير الحركي من أجل الرقي بمنظومة التربية والتعليم والتكوين على الصعيد الوطني كافة وعلى صعيد الأقاليم المهمشة خاصة سيما التي لم تشملها عناية أسلافه بما يكفي حتى تحظى بنصيبها من مشاريع التنمية المجالية، وذلك باعتماده سياسة القرب المبنية على مبدأ العدالة المجالية بين أقاليم الجهات، او بتدشينه شخصيا لمشاريع مهيكلة وخلقه لأقاطاب جامعية بالعديد من هذه الأقاليم عبارة عن كليات متعددة التخصصات كما هو الشأن بإقليم خنيفرة.


ولم يترك بناصر أزكاغ الفرصة تمر دون استفسارالوزير حول عدد من القضايا يهم بعضها العاملين بالمؤسسات التعليمية ومنها تحسين وضعية هيأة الإدارة التربوية، والبعض الآخر يخص إعادة تأهيل بعض المؤسسات و تسييجها بالأسوار و تزويدها بالمرافق الصحية اللازمة، و أهمية وضع رهن إشارة المتعلمين بالعديد من المؤسسات مجموعة من الخدمات و تجويدها تشمل الإيواء والإطعام والنقل المدرسي دون أن يغفل أهمية الدعم الٱجتماعي لأولياء أمور المتمدرسين والمتمدرسات في محاربة الهدر المدرسي.
وفي معرض كلمته، عبر السيد أمزازي عن فخره واعتزازه بتدشينه للمقر الجديد للمدرسة العليا للتكنولوجيا بخنيفرة والتي ستصبح بعد انتهاء أشغال شطرها الثاني أكبر مؤسسة من هذا النوع على الصعيد الوطني، موضحا أنها ستمكن الإقليم من أن يصبح ذا بعد جامعي، وركز على أن أبناء هذا الإقليم يستحقون أن يحظوا أيضا بتعليم جامعي بمدينتهم وأن مشروع الكلية متعددة التخصصات التي كانت ومنذ سنوات خلت مطالبا ملحا للمنتخبين سيرى النور في المستقبل القريب وسيستجيب لانتظارات هؤلاء جميعا، وأكد على أن هذه النواة الجامعية ستتوفر على جميع مواصفات المؤسسات الجامعية وأنها ستتيح إمكانيات جديدة لشباب المنطقة على الخصوص للتحصيل والتكوين في ظروف ملائمة.
وبالمناسبة، أشاد الأخ أمزازي بريادة قيادة مولاي بوعزة في تجربة المدارس الجماعاتية حيث كانت سباقة إليها على الصعيد الوطني .
وردا على استفسارات المنسق الإقليمي، أكد أمزازي أن الوزارة ٱتخذت كل المبادرات التنظيمية والقانونية مع القطاعات الحكومية المعنية من أجل الطي النهائي لملف هيأة الإدارة التربوية سواء تعلق الأمر بالممارسين منهم عن طريق الإسناد أو الخريجين من المراكز في أقرب الٱجال، وتوفير الاعتمادات المالية اللازمة لتنزيله والمقدرة بحوالي 90 مليون درهم، كما أشار إلى أنه في إطار ٱتفاقية الشراكة المبرمة مع جهة بني ملال خنيفرة والتي تبلغ قيمتها مليار و 800 مليون درهم والبرنامج المادي للأكاديمية ، سيتم تدارس الآليات الكفيلة بإعادة تهيئة العديد من المؤسسات التعليمية وٱستئناف الاشغال المتوقفة في البعض منها كمدرسة إيسيغدن بجماعة القباب التي توقفت الأشغال بها منذ ستة 2007 باعتبارها منڜأة تربوية جد مهمة .
و طمأن الوزير الحضور بالعمل على برمجة والمصادقة على بناء إعدادية بسوق الإثنين أيت بوخيو بقيادة مولاي بوعزة، وأن الأشغال ستبدأ بها أواخر هذه السنة الدراسية ، لأن ذلك سيساعد أبناء هذه المنطقة على مواصلة دراستهم، وسيساهم في محاربة الانقطاع المبكر عن الدراسة، فضلا عن التشجيع على التمدرس، خاصة في صفوف الفتيات القرويات، وأشار إلى أنه سيتم بناء ملعب رياضي و إدارة تربوية جديدة بالثانوية الإعدادية الحسن الأول.
إثر ذلك، وبعد توديع السيد الوزير، عقد بناصر أزكاغ اجتماعا مع الحاضرين اللقاء من منتخبي قيادة مولاي بوعزة ومعهم الوزير السابق محمد محتان، رئيس مجموعة الجماعات الأطلس نصيري مولاي أحمد، رئيس الجماعة الترابية خنيفرة ابراهيم أعبا، وممثل الغرفة الفلاحية نزار ريحاني ، شكر في مستهله السيد الوزير على تلبية الدعوة، وكذا جميع الحاضرين ، واعتذر عن عدم تمكنه من إشراك كافة الحركيين بالإقليم في هذا اللقاء التواصلي الهام نظرا للظروف الاستثنائية التي تفرضها جائحة كورونا ، وأكد ان تنمبة الإقليم تحتاج إلى تظافر جهود جميع المواطنين منتخبين وغير منتخبين بمعية السلطات الإقليمية والمحلية، ودعا إلى نبذ الاختلافات،، وإلى جعل المصلحة العامة فوق كل اعتبار، وحث الجميع على العمل الدؤوب من أجل أن تتبوأ الحركة الشعبية المكانة اللائقة بها في هذا الإقليم الذي يعتبر معقلها بدون منازع، مخبرا الجميع انه سيتم اجتماع المكتب الإقليمي وبعده المجلس الإقليمي للحركة الشعبية بعد شهر رمضان للتداول في تزكيات البرلمان و الجهة والإقليم بكل شفافية، خلافا لما يتم تداوله من كون الأمور قد تم الحسم فيها مسبقا.

و في مجال تعزيز البنية التحتية للمؤسسات التعليمية بالجماعة الترابية سبت أيت رحو خاصة بالمناطق النائية .

اترك تعليقا

هيئة التحرير
المؤسسة الإعلامية NGH AHDAT SARL AU
error: