- للإشهار -
الأربعاء, مايو 12, 2021
الأحداث المحلية

وجدة : المواطنون يتوعدون السياسيين الذين لم يتضامنوا معهم خلال شهر رمضان ، و كذلك الذين اعطوا قفف فقط لمناضلي احزابهم.

الأحداث✍ابراهيم ادريسي

تعيش مدينة وجدة على ايقاع أزمة كبيرة بسبب جانحة كورونا و مخلفاتها الاقتصادية الكبيرة خصوصا بعد قرار الحكومة الحظر الليلي ابتداءا من الساعة الثامنة مساءا الى حدود الساعة السادسة صباحا خلال شهر رمضان.

فاغلقت المقاهي و المطاعم … مما خلف اضافة الآلاف من عمالها الى نادي البطالة بالمدينة و لو موسميا.

و كانت الساكنة تمني النفس بدعم الجمعيات و المؤسسات الخيرية للمواطنين خلال هذا الشهر الفضيل كدأبها دائما ، بالإضافة الى دعم الاعيان و المنتخبين خصوصا و ان العام عام انتخابات.

و قد لاحظ المواطنون عدم دخول اعيان و جمعيات خيرية ميدان الخير و الاحسان فغابت القفف الرمضانية التي كانت تساعد المحتاجين و الفقراء في هذا الشهر الفضيل.

كما أن الذين نظموا القفف الرمضانية اكتفوا بمساعدة مناضلي الاحزاب التي ينتمون إليها و غيبوا بقية الضعفاء من الساكنة التي تعيش الهشاشة.

و في اتصال مع “الأحداث” اعرب المواطنون عن غضبهم الكبير من هذه التصرفات ، حيث اتهموا الذين لم يدخلوا موسم الاحسان بالتحايل لانهم يتجنبون المساهمة المادية في رمضان و تاجيلها لموسم خرفان العيد و الدخول المدرسي ما دامت الانتخابات ما زالت بعيدة ، و وعدوا بالانتقام منهم في الانتخابات لانهم لم يتضامنوا معهم في وقت العسرة بسبق اصرار و ترصد.

كما أضاف بعض المواطنون ل”الأحداث” دائما أن التصويت العقابي سيمس كذلك من نظموا قفف رمضان من السياسيين و اكتفوا بدعم مناضلي الحزب أو المتعاطفين معه فقط .

للاشارة فبعض الاحزاب بدات في توزيع القفف منهما من توزع مباشرة بعد صلاة الفجر ،على مستحقيه بمنازلهم ، و منهم من يستعمل المستشارين و المناضلين لتوزيع القفف حيث بلغ نصيب كل منخرط بأحد الاحزاب عشرة قفف للواحد منهم ليوزعها على من يساعدونه في الاحياء و قد اعتبروها حصة قليلة لا توفي بالغرض و ستثير لهم المشاكل داخل احيائهم..

فيما فضل سياسيون آخرون تأخير القفف الرمضانية و توزيعها في العشر الاواخر من رمضان المبارك.

اترك تعليقا

هيئة التحرير
المؤسسة الإعلامية NGH AHDAT SARL AU
error: