- للإشهار -
الجمعة, أبريل 23, 2021
الأحداث المحلية

هكذا أقبرت قائدة قيادة الملحقة الادارية الأولى بتيزنيت مشروع جمعية لرعاية اهم مقبرة بتيزنيت.

الأحداث✍خالد الواصف

في واقعة غريبة وفي تحد صارخ وواضح للقانون والظهائر التي تنظم حق تأسيس الجمعيات ورغم كل ما جاء به دستور 2011 من حقوق ومكتسبات جديدة إلا أن واقع بعض الممارسات يجعل المتتبع للشأن العام في حيرة بل وفي غبطة من أمر الواقع بين التشريع والإجتهاد.
إن كل الفصول والمواد القانونية التي جاءت بها الظهائر التشريعية المنظمة لحق تأسيس الجمعيات هي نصوص واضحة لا تقبل أي مجال لأي اجتهاد كيفما كان ومن أي كان دون القضاء فهو الوحيد الذي تبقى له حرية الإجتهاد و لا لأي جهاز آخر بعده.
ولكن في الممارسة نجد إجتهادات كثيرة لبعض رجال السلطة وهنا بالضبط نتحدث عن سلطة القائد، فهذه المؤسسة هي التي اكفل لها القانون الوصاية الإدارية على الجمعيات ولكنها تبقى مجرد وصاية إدارية لمنح الوصولات الخاصة بإيداع ملفات الجمعيات وإيداعها لمختلف الأجهزة الأخرى ما يجعل سلطات القائد جد جد محدودة وأهم بالأخص مراقبة الشكليات القانونية في تأسيس هذه الجمعيات.
وما آثار الموضوع إلا حادثة وقعت بتيزنيت ومضمونها أن لجنة تحضيرية لتأسيس جمعية الإحسان لرعاية مقبرة سيدي عبد الرحمان بتيزنيت وهو مطلب للساكنة المحلية بالمدينة فالهدف منها رعاية المقبرة ورعايتها مما تتعرض له من تخريب وإهمال. إلا أن قائدة الملحقة الإدارية التي تدخل المقبرة ضمن نفوذها ترفض بتاتا تأسيس هذه الجمعية لأسباب يؤكدها رئيس اللجنة التحضيرية أنها مجرد واهية بل كما وصفها بالشخصية خصوصا وأن هناك جمعيتين بنفوذ نفس المقاطعة وتهمان تسيير مقبرتين أخرتين فلما هذه وحدها التي لا تريد السيدة القائدة تأسيسها؟!.
وهنا نتسائل عن دور سلطات الوصاية من باشا المدينة وعامل الإقليم فيما يحدث؟

اترك تعليقا

هيئة التحرير
المؤسسة الإعلامية NGH AHDAT SARL AU
error: