- للإشهار -
الأربعاء, أبريل 14, 2021
الأحداث المحلية

هذه بؤر السير والجولان بالمدينة السلطانية تيزنيت.

الأحداث✍رشيد اضرضور

بمجرد أن تقرر القيام بجولة بمدينة تيزنيت لابد لك أن تلاحظ العديد من العراقيل في السير والجولان بمختلف شوارع وأزقة المدينة، ما يجعلك تعاني الويلات لا لشيئ إلا لقلة التنظيم وغياب استراتيجية شمولية للنهوض بمنظومة السير والجولان بمدينة تزيد يوما عن يوما ساكنة وعقارات.


فمثلا وأنت تود عبور من شارع الحسن الثاني نحو طريق ايفني ستلاحظ بمجرد قربك من المحكمة الإبتدائية عطلا في الإشارات الضوئية الخاصة بالمدارة وبعده وبالمدارة الموالية ستجدك معلقا أمام نفس مشكل الأولى ما يسبب حوادث سير يومية خصوصا من طرف العابرين الأجانب عن المدينة.
ونفس الأمر يحدث أمامك في العديد من التقاطعات الطرقية ومنها على سبيل المثال لا الحصر التقاطعات المؤدية لشارع 30 والتي تعد مناطق سوداء وبؤرا للحوادث.


اما وإن أردت التقرب من المدينة وكانت وجهتك اليوسفية مثلا فلا تستغربن كثرة السيارات المركونة بجانبي الطريق ما يضيقها ويشكل ازدحاما مروريا يصل لدرجة الإختناق المروري وهو ما يسبب انعدام الرؤية الواضحة لمستعملي الطريق، كما لا يمكنك ركن سيارتك بذات الشارع إلا في أحسن الظروف.
وهو نفس الأمر الذي يعانيه شارع سيدي عبد الرحمن والضبط إيگي واسيف حيت تضيق حركة السير التي تسببها ركن العربات والشاحنات والراجلين الذي يعدونه سبيلا وحيدا لهم.


وفي حالة ركنك للسيارة فإنك ستعاني من غياب ممرات مخصصة للراجلين في أغلب الشوارع فدون الممرات الرئيسية، يبقى الراجل مجتهدا في حركته دون أي تشوير او مطبات يمكن حمايته بها مع العلم أن مختلف الأرصفة مستغلة من طرف التجار.
فإلى متى هذا الوضع بالمدينة السلطانية؟ وهل ستتدخل الجهات المعنية لإصلاح هذه المدينة.

اترك تعليقا

هيئة التحرير
المؤسسة الإعلامية NGH AHDAT SARL AU
error: