- للإشهار -
الإثنين, مايو 10, 2021
الأحداث المحلية

ملف بداية الأسبوع: تيزنيت بونظيف أنا بونظيف.

الأحداث✍رشيد اضرضور

ملف بداية الأسبوع هو ملف قررناه كمراسلين لجريدة الأحداث بتيزنيت قصد تسليط الضوء ومناقشة العديد من الملفات بمدينة تيزنيت، الهدف من هذا الملف الأسبوعي هو مناقشة وضعية المدينة بين حاضرها وتاريخها كي نحاول أن نضع بصمة وتوجها لمستقبل المدينة، كما أننا نناقش في هذا الملف الأسبوعي ما يتداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي قصد إيصال المعلومة الحقيقية والواقعية للمسؤولين سواء منتخبين او معينين.


في هذا الأسبوع لا بد أن نناقش موضوع النظافة بمدينة تيزنيت خصوصا نظافة الشوارع والأزقة والأماكن العمومية وهو موضوع بدأنا به ملفنا بحكم الطفرة الإعلامية المسلطة عليه مؤخرا، فبجولة بسيطة في مدينة تيزنيت سيجد المتجول نفسه أمام مزابل متفرقة بالعديد من الأحياء فعلى بعد مترات قليلة من حديقة مولاي عبد الله ومحاذاة مع السور الحسني التاريخي والذين تم ترميمهما مؤخرا بمبالغ مالية مهمة ستجد مزبلتين الأولى بساحة باب أكلوا والثانية بمدخل زنقة الراميقي وكما هو واضح للعيان وحتى في الصور فهذه منطقتين سوداوتين لم تستطيع الجماعة التغلب عليهما، وفي نفس الإتجاه وحينما يتوجه الإنسان نحو ملاعب مولاي رشيد سيجد هناك مزبلة أخرى ونقطة سوداء ثالثة تحادي السور الأثري وتشوه تاريخه العريق وتخرب حياة الساكنة وتجعل من المكان كتسكعا للكلاب الضالة القادمة من خلاء باب أگلوا.
اما وان تجولت في الحي الإداري والضبط قرب إعدادية الإمام مالك بالمحاذاة مع مقتصدية التعليم فعثورك على المزبلة الرابعة أمر أكيد لتشوهها لهذا الشارع الحيوي والذي يمر منه الاف الأشخاص ومئات السيارات يوميا وهو ما يجعل من الحي الإداري حي أسود….


ولكي نعمق الموضوع أكثر سنبتعد كثيرا عن الأماكن المزدحمة لنتوجه لبعض الأحياء السكنية فمثلا وعلى سبيل المثال لا الحصر، نجد معاناة لأحد رجال الأعمال بالمدينة خصوصا وأنه استثمر مبلغا مهما لبناء مسكن فاخر يليق به وبالضبط خارج باب اكلو لكنه وبالمحاذاة مع سور مسكنه نجد مزبلة دائمة هناك منها ما يخص بقايا البناء ومنها المنزلية بل وحتى الطبية في بعض الفترات، وهو نفس الأمر الذي تعاني منه ساكنة حي الدوترگا والضبط بجانبي القنطرة وعلى جانبي الطريق، كما تعاني ساكنة العين الزرقاء من مخلفات المطرح الجماعي فتجمع الأكياس والمخالفات البلاستيكية يشوه المكان وكل الأزقة بالحي، وعن المدينة القديمة بدورها فزنقة الحمام تعاني الأمرين نفس معاناة الأحياء الأخرى.


نفس المعاناة تعانيه حتى المشاريع الإستثمارية بالمدينة فمحذاة مع المركب التجاري إيدو تيزنيت وهو المركب التجاري الأكبر بالمدينة حيت يتردد عليه المئات يوميا من مختلف أطياف الساكنة والزوار وكذا السياح الأجانب فتجد على يمينه مزبلة خاصة ببقايا النفايات وبعض الأفرشة علما أن المكان لا يبعد عن سور مقر الجماعة إلا امتارا قليلة.
ملفنا لهذا الأسبوع حقيقة يحتاج موسيو propre او بونظيف وفي حاجة لتصور حقيقي ولوضع رؤيةاستراتيجية للنهوض بهذا القطاع، او على الأقل إرجاع الحالة إلى ما كانت عليه أيام بوفرنسا كما قال أحد الذين شاهدونا ونحن نلتقط صور هذا الملف.
فإلى متى سنشاهد هذه الوضعية وهل فعلا وحقيقة ستجد المدينة مكانتها التي فقدتها في سلم أحسن المدن نظافة.

اترك تعليقا

هيئة التحرير
المؤسسة الإعلامية NGH AHDAT SARL AU
error: