- للإشهار -
الخميس, مايو 13, 2021
الأحداث المحليةالأحداث TV

قرية با محمد: ساكنة حي الخربة..مهمّشون يشتكون بؤس المعيشة وظلم الرئيس ويستغيثون بعامل الاقليم ( فيديو)

قرية با محمد/ بوبكر المتيوي 

إلى جانب بؤس المعيشة نتيجة العوز والفقر والاهمال التي تعيشه بسبب غياب مشاريع تنموية..اشتكت ساكنة حي الخربة السفلى بقرية با محمد باقليم تاونات من غياب قنوات الصرف الصحي والتهميش الذي طال حيهم وتعثر الانتظارات والوعود ،محملين في الوقت نفسه كامل المسؤولية لرئيس المجلس الجماعي لقرية با محمد، الذي قدم للساكنة وعود قبل انتخابه الا انه لم يفي بها وفق تصريحاتهم : “قبل الانتخابات جا عندنا الرئيس قالينا صوتو عليا إلى نجحت نصلح ليكم الحي.. “

ساكنة الحي المذكور أكدت في تصريحاتها أن جميع مطالبهم   قوبلت بسياسة “غض النظر” من طرف رئيس المجلس الجماعي لقرية با محمد، مما جعلهم يطلقون نداء استغاثة الى المسؤول الأول عن الاقليم.. لأنها أصبحت تخشى الذهاب الى رئيس المجلس الجماعي بعد أن أصبح يستفزهم بغية الإطاحة بهم في فخ الإهانة وبالتالي رفع دعوى ضدهم..

ساكنة حي الخربة لم يسعفها الحظ في الاستفادة من الربط بشبكة الصرف الصحي لأسباب مجهولة ولازالت تستعمل الحفر التي باتت تهدد سلامتهم خصوصا في فصل الشتاء..وتشكل أيضا خطرا على الأطفال..هذا ما أكدته بحرقة..
وما يكشف أن الوضع لا يزال كارثيا بجماعة قرية با محمد هو رفع الساكنة شكاويهم باستمرار لعامل الإقليم مطالبين إياه  بالتدخل لانقاذ ما يمكن إنقاذه وإيفاد لجنة للتحري في مشاكل قرية با محمد..

وتشهد الأحياء ناقصة التجهيز بقرية با محمد وضمنها حي الخربة، على واقع حالها، فهي حسب ساكنة الجماعة تشكو من غياب الطرق والصرف الصحي والتبليط وضعف الإنارة العمومية وانتشار الازبال المشهد الذي أصبح مألوفا عند الساكنة.

وفي السياق ذاته، كشفت ساكنة المنطقة، أن الوضع بقرية با محمد  ازداد قتامة وحدة في ظل الرئيس الحالي ،وان مشروع التاهيل الحضري الذي يراد منه تحسين وضعية الساكنة وصيانة كرامتها،آثار جدلا واسعا، بعد اقصاء بعض الأحياء منه، كما دعت ساكنة قرية با محمد  إلى فتح تحقيق في أسباب تعثر مسلسل التنمية.

ورغم كل الجهود المبذولة للنهوض بقرية با محمد ، تشير أوضاع  حي الخربة وعدد من الأحياء إلى ظروف صعبة تتحملها، حسب تعبير الساكنة، كل المجالس المتعاقبة على تسيير الشأن العام، التي لم تشتغل بحكامة جيدة لتحسين أوضاع الساكنة على قدم المساواة.

اترك تعليقا

error: