- للإشهار -
الأحد, أبريل 11, 2021
الأحداث المحلية

غياب الحوار من طرف المسؤولين بعمالة النواصر يجعل إنتقال الوقفة الاحتجاجية إلى ولاية الدار البيضاء شيئا واردا

الأحداث✍قديري سليمان

افادت مصادر مطلعة، بأن الأسر التي عرفت بأصحاب مشاكل قاطني الحي الصفيحي مزيريرة بوسكورة، والتي دخلت في وقفة احتجاجية سليمة، أمام عمالة النواصر، دامت أربعة أيام تقريبا، لم تحرك ساكنا لذى السلطات المحلية، او مسؤولي عمالة النواصر، رغم هذه المدة التي قضوها أمام عمالة النواصر، الشيء الذي جعلهم، يفكرون في تغيير الوجهة صوب ولاية الدار البيضاء الكبرى، من أجل التنديد بما أسموه بالتظلم المنهج في حقهم، من طرف الجهات المسؤولة بعين المكان، كما أضاف أحد المحتجين، بأن الأمر لا يتعلق بالعصيان، أو عدم قبولهم عملية إعادة الإسكان، بل أنهم تعرضوا إلى إقصاء حالات بالحي الصفيحي امزيريرة بوسكورة، وهنا ذكر من بين هذه الحالات الأسر الغير المدرجة في آخر إحصاء شهده الحي،في غضون سنة2002، بالإضافة إلى أبناء الأسر الذين تزوجوا مؤخرا، كل هذه المعطيات ساهمت في تشبث هذه الأسر، بالحي الصفيحي، الذي عرف عملية إسكان قاطنيه، ضمن مشروع الازدهار بوسكورة إقليم النواصر، تماشيا مع البرنامج الوطني الهادف إلى القضاء على مدن الصفيح بالمغرب، لكن هذه الأسر والتي حملت صفة اصحاب المشاكل لا تزال تراهن، على تسوية أوضاع الأبناء المتزوجين، و كذلك العائلات الغير المدرجة في آخر إحصاء والذي جرت أطواره، خلال سنة 2002، وحيال هذآ الارتباط بالحي الصفيحي المستهدف، تعرضت هذه الأسر إلى الحرمان، من الوثائق الإدارية كشواهد السكنى، بالإضافة إلى عدم السماح لهم، بتجديد البطاقة الوطنية المنتهية الصلاحية، وكذلك الشأن بالنسبة لبطاقة رميد، وفي ظل هذه الأوضاع فإن الأمر أضحى، يفرض حلولا جذرية تراعي كرامة هؤلاء، كمواطنين لهم حقوقا،وعليهم واجبات كذلك، داخل منظومة دولة الحق والقانون.

هيئة التحرير
المؤسسة الإعلامية NGH AHDAT SARL AU
error: