- للإشهار -
الجمعة, مايو 14, 2021
الأحداث المحلية

سطات غياب استراتيجية واضحة يساهم في تدهور البنية التحتية.

الأحداث✍عبد الرحيم حلوي

غريب أمر مدينة سطات، و الأكثر غرابة هو صمت من له الحق في الدفاع عن المدينة و هم أبناؤها، فالواقع المعاش يكشف جملة من الإنحرافات و الهفوات التي شهدتها المدينة، على صعيد البنية التحتية لمدينة كانت تسمى عروس الشاوية.

فالجهات المسؤولة، لا تملك أدنى رؤية للنهوض و الدفاع عن المدينة في سياساتها المتعلقة بالتنمية والتهيئة الحضرية، فبدل أن تنهج سياسة مبنية على أسس متينة و متكاملة، فهي تقوم بإنجاز مشروع وتعود لهدم جزء منه بذريعة إنجاز مشروع آخر.

على سبيل المثال ما يحصل عندما يتم انجاز أنابيب تطهير السائل، أو تمرير أسلاك الإتصال تلجأ المقاولات المشرفة على انجاز هذه المشاريع الى تخريب طرق معبدة بالملايين من جيوب دافعي الضرائب من أجل تمرير أنبوب أو سلك، دون إرجاع الطريق الى الحالة التى كان عليها، وهذا يعد إهدار للمال العام وتأكيد على غياب خطة عمل دقيقة.

ومن جهة آخرى يبرز تضارب المصالح و الهوة الكبيرة بين مؤسسات يقال أن همها الوحيد هو النهوض بالمدينة و تطويرها، لكن ما يظهر على أرض الواقع عكس الخطابات، بالرغم من تبجح الجهات المختصة بإجراء دراسات و غيرها من الخطابات الموجهة للإستهلاك الإعلامي لا أكثر أو ربما هذه الجهات تعني دراسات يراد بها إهدار المال العام.

2 تعليقان

  1. سطات في خبر كان لأن القائمين على الشأن المحلي لا يؤدون المهام المخولة لهم بصدق ، من إعداد للطرق أو بصفة عامة عدم إخراج المشاريع التنموية التي تستفيد منها الساكنة المحلية.

اترك تعليقا

هيئة التحرير
المؤسسة الإعلامية NGH AHDAT SARL AU
error: