- للإشهار -
الخميس, أبريل 15, 2021
الأحداث المحلية

ساكنة قرية با محمد محرومة من مرافق الترفيه..والحديقة الوحيدة لازالت أبوابها موصدة ومفاتيحها بيد الرئيس(صور)

قرية با محمد/ بوبكر المتيوي 

تعيش ساكنة مدينة قرية با محمد وضعا استثنائيا،بين جماعات إقليم تاونات ،فيما يخص مرافق الترفيه،بحيث لا تتوفر الجماعة سوى على شبه منتزه يتيم لازال  مغلق في وجه الساكنة لحدود الساعة ..

هذا المشروع لم يتم كما تصورته الساكنة بسبب غياب المواكبة والعناية اللازمة من طرف المجلس الجماعي الذي أهمله فور الانتهاء من اشغاله التي رصدت لها الملايين ،ومعداته تتعرض للصدا يوما بعد يوم دون حسيب أو رقيب. 

والحال أن هذه الحديقة الموقوفة التنفيذ لحدود اللحظة، اصبح  مآلها الضياع بسبب غياب الحكامة الجيدة وانعدام تدابير جدية للحفاظ عليها.

ولم يكلف المجلس المسير نفسه عناء الكشف عن السبب الحقيقي وراء الاستمرار في اغلاق هذه الحديقة، في ظل انعدام مرافق عمومية وفضاءات خضراء ياخد فيها المواطنين لحظة من الاستمتاع خصوصا الأطفال.
والملاحظ أن العديد من ساكنة قرية با محمد يقصدون الباحات المجاورة للمساجد للترويج عن انفسهم ،لان مدينتهم  محكوم عليها بالحرمان من المشاريع الخضراء، ليجد المواطن نفسه تائها دون أي فضاء للترفيه أو التنزه.


ومع  اقتراب الموعد الإنتخابي يسعى المجلس الجماعي لإنقاذ ماء وجهه واستدراك انتكاستة، وذلك بفتح فضاء الحديقة الجديدة المتواجدة بالمسبح البلدي في الوقت الذي قد يناسبه وبالتالي استعمالها  كورقة لتلميع صورته.

مصدر من داخل المجلس الجماعي قال بان الحديقة المذكورة تمت برمجت افتتاحها إلى جانب تدشين الملعب البلدي لجماعة قرية با محمد..مستغربا في الوقت نفسه من إعطاء هذه الهالة الكبيرة لمشروع جد صغير دون مراعاة احتياجات الساكنة التي طال انتظارها، خصوصا في الظرفية الراهنة التي تعرف فيها المدينة أشغال برنامج التاهيل الحضري.
ومن غرائب و عجائب هذا الحديقة. لا اسم لها وحتي البطاقة التقنية غير متواجدة بها لتقديم شروحات حول المشروع للعموم .
ومع الاستمرار فى اغلاق هذه الحديقة تناسى رئيس المجلس الجماعي بقرية با محمد مرحلة التسليم المؤقت التي يقوم المتعامل المتعاقد بعد نهاية الاشغال بتسليم المشروع للمصلحة المتعاقدة، والتي تحتفظ في هذا الوقت بمبلغ الضمان حتى يتم التأكد من حسن تنفيذ الصفقة طبقا للاتفاق المبرم.

اترك تعليقا

error: