- للإشهار -
الإثنين, مايو 10, 2021
الأحداث المحلية

رئيس اللجنة التحضيرية لجمعية الإحسان يكذب القائدة ويؤكد أنه لا حل لحدود اليوم.

الأحداث✍خالد الواصف

بمدينة تيزنيت و بالضبط المدينة القديمة توجد مقبرة تحمل اسم الشريف ” سيدي عبد الرحمان” لتهم الساكنة المحلية والمجاورة للمقبرة بتكليف شاب وفاعل مدني إبن المدينة بتأسيس جمعية للمقبرة كبقية المقابر الأربع بالمدينة التي لها جمعيات ترعاها وتعمل على تحسينها، وهو الأمر الذي استجاب له الحسين واكريم ليقبل بترأس اللجنة التحضيرية التأسيسية إلا أن تشنج علاقته مع قائدة الملحقة الإدارية ولإعتبارات يعدها شخصية، هو ما يجعل القائدة تمنعه من الترخيص للجمع العام.
ونظرا لصبغة الموضوع فقد تحدث مراسلي الجريدة بتيزنيت مع كل الطرفين حيت سبق أن أكد لنا مقرب من القائدة أن المشكل قد انفك وقد تم حله، لكن بعدها بمدة قليلة تواصلنا مع رئيس اللجنة التحضيرية الذي أكد لنا أن المشكل قائم.
ولكن احتراما لمنهجية الإدارة ارتأينا التريث قبل نشر التكذيب على الأقل حتى تمر مدة زمنية تبعد عن الموضوع كل الشكوك إلا أنه وبالفعل يؤكد لنا رئيس اللجنة التحضيرية أن المشكل ما يزال قائما وأن السيدة القائدة فرضت قيودا غير منطقية وغير قانونية حسب تعبيره ناتجة عن حساباته الشخصية معه مؤكدا أنه المدينة القديمة بها ثلاتة مقابر منها سيدي عبد الرحمان وهي الوحيدة التي بدون جمعية تخدمها وترعاها بينما سيدي بوجبارة وباب أگلوا لهما جمعيتاهم فعلاش هاذي اللي تحگرات…. ويضيف واكريم” قالتي لي بالحرف من نهار تاصلت بيك تاخد واحد المختلة ورفضتي تانا رافضة ليك دبا”.
وفي خضم حوارنا مع الحسين واكريم أكد أنه تحت القانون ورهن إشارته وهذفه الأول والأخير تطبيق القانون مستغرب سكوت السلطات الوصية دون توضيح ليختم لنا المتحذث بعبارة ” ايجيني غا توضيح من العامل والله اهنيهوم وايني تحاسب معايا القايدة لا…. ميمكنش نقبلوا ليها تحگرنا والقانون راه واضح…..”

اترك تعليقا

هيئة التحرير
المؤسسة الإعلامية NGH AHDAT SARL AU
error: