- للإشهار -
الإثنين, مايو 10, 2021
الأحداث المحلية

جهة الشرق : عندما تشكر جريدة معروفة بمعاداتها للمغرب سياسيا محليا دائما ، قد تخلق الشكوك حوله.

الأحداث✍ابراهيم إدريسي

يتتبع المحللون السياسيون بجهة الشرق عن كثب تفاعل ايجابي غير مفهوم لجريدة معروفة بمعاداتها للمغرب و لتوابثه الوطنية، مع سياسي معروف بجهة الشرق، حيث يعتبر الشخص الوحيد الذي تشكره و تبارك خطواته سواءا السياسية أو الخيرية.

هذه الجريدة التي تصدر من خارج الوطن و بالتحديد حسب مصادر “الأحداث” من هولندا و معروف ان صاحبها مرتزق انفصالي يكن الحقد الدفين الكبير للمغرب شعبا و ملكا،

يهاجم الثوابت الوطنية و المسؤولين المغاربة سواءا الممثلين للحكومة او السياسيين و يرميهم بالباطل و البهتان دون دليل او برهان.

و يربط المحللون المقالات الأخيرة التي تشكر فيها السياسي المحلي بمقالات أخرى تهاجم فيها الجريدة والي جهة الشرق و رئيس مجلس جهتها بعنف و عنصرية و ترميهم باتهامات خطيرة تم التحقق من بطلانها من طرف اهل الاختصاص،

و قد حاولت ان تربط هذه التحليلات المقالات بالعلاقات السيئة التي تجمع السياسي و رئيس مجلس الجهة و الوالي خلال الثلاث سنوات الأخيرة.

فادخلته في دوامة الشكوك و جعلته وطنيته محل الشك ، اما….او اما…..

و في ردنا على هذه الاتهامات للسياسي المحلي فإننا في “الأحداث” نرى ان هذا السياسي المحلي معروف بوطنيته الكبيرة و بتعلقه الكبير بالعرش العلوي و ولائه الكبير للسدة العالية بالله جلالة الملك محمد السادس.

و نعتقد أن هذه المقالات الأخيرة التي نشرتها هذه الجريدة المعادية للوطن هي فقط طعم و محاولة لادخال السياسي المحلي في دوامة الشكوك و عدم الثقة فيه و شعل الحرب بين الفرقاء السياسيين المحليين من جهة و مع السلطات المحلية من جهة أخرى.

السياسي براء من كل الاتهامات و هذه مكيدة دبرت بليل في حقه…

اترك تعليقا

هيئة التحرير
المؤسسة الإعلامية NGH AHDAT SARL AU
error: