- للإشهار -
الجمعة, أبريل 23, 2021
الأحداث المحلية

جرادة : عون سلطة ينصب نفسه فوق القانون ،يهدد السلم الاجتماعي بالاقليم.

الأحداث✍ابراهيم ادريسي

بعدما نجحت السلطات المحلية بإقليم جرادة في التعامل الايجابي مع حراك اقليم جرادة بفضل حكمتها و قدرتها الكبيرة على التواصل و الاقناع و دبرت الأزمة بسلاسة و نجاح كبيرين اعادت من خلاله الثقة للمواطنين في المؤسسات و خلقت جسر محبة و تواصل بين الإدارة الترابية و الساكنة .

مما جعل المسؤولين المركزيين يجددون الثقة في المسؤولين الترابيين و على راسه السيد مبروك ثابت عامل صاحب الجلالة على الاقليم.

و في ضرب كبير لهذه المجهودات الكبيرة يظهر عون سلطة (ح.ع) بجماعة ترابية قروية تبعد كيلومترات قليلة عن مدينة جرادة ليهدد السلم الاجتماعي من جديد بالاقليم بتصرفاته الإستبدادية اتجاه الساكنة في شطط كبير للسلطة لا يتوافق مع المفهوم الجديد للسلطة الذي يعتمد الحكامة التشاركية الترابية أساسا و منهاجا.

يتحكم في كل شئ يتدخل فيما لا يعنيه خصوصا فيما يخص الوثائق الإدارية التي تسلمها سواءا الجماعة أو السلطة المحلية و يضطهد المواطنين و يتعدى عليهم بالسب و القذف و التهديد من الحرمان من المساعدات الإنسانية التي تقدمها الدولة السكان القرويين.

مساعدات الدولة يحجزها ببيته و يتولى توزيعها على من يحب بمزاجية و ليس بمبدا الاستحقاق و الجدارة في تغييب للعدالة المجالية مما جعل المواطنون الفقراء المعنيون بالمساعدات الإنسانية يتضمرون و يبكون حالهم و هم يحرمون من مساعدات مستحقة تكرم بها عليهم ولي امرهم الشرعي امير المؤمنين الملك محمد السادس حفظه الله.

و من تجرا على الاحتجاج يهدده بالعقوبة و الحرمان من الحقوق الإدارية و العينية كمساعدات رمضان للفقراء و يقول لكل من يحتج “انا اللي نحكم هنا و روح تشكي ما يديرولي والو…”

و في سابقة غير قانونية يقوم بقطع الطريق بحواجز حديدية في بعض الدواوير و يمنع سكانه من الدخول اليها بسياراتهم و مواصلة الطريق على الارجل رغم المسافات البعيدة و جودة الطرق القروية التي جهزتها الدولة المغربية في إطار الاوراش الكبرى التي اطلقها صاحب الجلالة حفظه الله بجهة الشرق عامة و بإقليم جرادة على الخصوص.

الطريق يقطعها عون سلطة ما سمعنا بهذا في ابائنا الاولين، قانونيا لا يمكن و لكن ربما هذا عون سلطة برتبة عامل عندوا الصفة الضبطية يمكن و نحن لا نعلم…

هذا العون يسئ للسلطات المحلية النموذجية في تدبير و تسيير الاقليم بحكمة و في إطار المقاربة التشاركية عبر إعادة جسر الثقة مع المواطنين ، قد يضرب عرض الحائط كل هذه المجهودات الجبارة.

اصعب ما في الامر انه يدعي ان هناك من يدعموه و يدافعوا عنه على مستوى اعلى المسؤولين في السلطة بالاقليم و هذا اكيد ليس صحيح و لكن يثير شبهات على مسؤولين هم براء مما يفعل هذا العون براءة الذئب من دم يوسف عليه السلام.

فنرجو من السلطات المحلية التي نثق بها كما يثق بها سكان الاقليم ان تفتح تحقيق في الموضوع و تعاقب هذا العون ان ثبت حقا شططه في استعمال السلطة و ترفع الضرر على المواطنين التي هي في خدمتهم و يشتغلون من اجل راحتهم.

اترك تعليقا

هيئة التحرير
المؤسسة الإعلامية NGH AHDAT SARL AU
error: