- للإشهار -
الجمعة, أبريل 16, 2021
الأحداث المحلية

تنسيقية “الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد” بخنيفرة تنظم مسيرة احتجاجية بدعم العديد من النقابات التعليمية والجمعيات الإدارية التربوية بالإقليم.

dav

الأحداث✍محمد مرادي

 

نظمت تنسيقية “الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد بخنيفرة” صباح اليوم الثلاثاء 23 مارس 2021 مسيرة احتجاجية حاشدة بدعم من التنسيق السداسي النقابي التعليمي بالإقليم والتنسيق الثلاثي لجمعيات الإدارة التربوية، وفرع خنيفرة للتنسيقية الوطنية للأطر الإدارية المتدربة.

المسيرة التي تأتي في إطار الإضراب الوطني الذي يخوضه أساتذة التنسيقية خلال أيام 22 و 23 و24 مارس، والتي فاق عدد المشاركين فيها 1200 شخصا حسب المنظمين وما لا يتعدى 800 مشارك حسب السلطات المحلية، انطلقت من ساحة المحطة الطرقية بشارع الزرقطوني وتوقفت بساحة 20 غشت بشارع محمد الخامس، ردد المشاركون خلالها شعارات تندد بالهجمة الشرسة التي تعرض لها الأساتذة مؤخرا بالرباط وما تعرضت له الأستاذات من تحرش، وبالتجاهل الحكومي لمطالب عموم فئات الشغيلة التعليمية، ودعت إلى إسقاط مخطط التعاقد وإدماج كافة الأساتذة في أسلاك الوظيفة العمومية.

dav

وفي كلمتها الختامية بساحة 20 غشت، طالبت التنسيقية الكشف الفوري على مقتل من تعتبره أب الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد ويتعلق الأمر بالمسمى قيد حياته” عبد الله الحجيلي”  معلنة تشبثها بهذا الإطار الذي تعتبره الإطار الشرعي الواحد والأوحد الذي يؤطر نضالات الأساتذة المفروض عليهم التعاقد، وبملفهم المطلبي المشروع إلى غاية تحقيق كافة نقاطه، مؤكدة إدانتها الصارخة لما اعتبرته القمع الممنهج والوحشي الذي تعرضت له كل فئات الشغيلة التعليمية من طرف الأجهزة القمعية، والمتابعات الكيدية والمحاكمات الصورية في  حق مناضلي التنسيقية الوطنية عبر ربوع الوطن، وأكدت على استمرارية المعركة إلى غاية تحقيق جميع مطالبها العادلة والمشروعة، داعية الجماهير الأستاذية للمزيد من الالتفاف حول معركتها النضالية، والإطارات النقابية إلى تحمل مسؤولياتها التاريخية والانضمام الفعلى والميداني إلى معركة الدفاع عن المدرسة العمومية قبل فوات الأوان.

dav

فيما عبر باقي المشاركين في كلماتهم عن إستنكارهم للعنف غير المبرر الذي تعرض له الأساتذة بالرباط معلنين تضامنهم اللامشروط مع المتعاقدين، داعيين إلى التسوية الفورية لكل الملفات العالقة وذهب التنسيق الثلاثي لجمعيات الإدارة التربوية إلى حد الدعوة إلأى “اللاعودة إلى غاية تحقيق جميع المطالب”.

يذكر أن الأمن تعامل بحكمة هذه المرة مع مسيرة الأساتذة التي كان التنظيم المحكم عنوانا لها، بحيث لم تزغ عن الخط الذي رسمه المنظمون مع أجهزة الأمن، ولم يلاحظ أي تشنج من الطرفين سواء خلال الوقفات أو خلال المسيرة.

اترك تعليقا

هيئة التحرير
المؤسسة الإعلامية NGH AHDAT SARL AU
error: