- للإشهار -
الخميس, أبريل 15, 2021
الأحداث المحلية

بسبب معاناتهم مع صيدليات المداومة في أزرو/مواطنون:”هل نحن في حاجة إلى الترافع؟”

الأحداث.نيت – محمد عبيد

يتسبب عدم التزام الصيدليات في مدينة أزرو بتوفير الادوية والمواد العلاجية او الصحية التي تفرضها الظروف عند المواطن العادي، بحالة قلق وإرباك لمواطنين، إذ يشكو عدد من المواطنين أنهم يعانون في الحصول على الدواء وخصوصا في الحالات الطارئة.
كما يؤكد مواطنون أن “تخصيص صيدلية واحدة للحراسة ليلا او المداومة خلال نهاية الاسبوع او العطل الرسمية يزيد من محنهم، وأن هناك صيدليات لا تلتزم بتوفير عدد من الأدوية خلال الفترة المسائية وأيام العطل الأسبوعية والرسمية!؟
ففضلا عن هذا الإشكال، فلقد تجددت أصوات التنديد بالخدمات الصيدلية بمدينة آزرو، وذلك بعد أن كان أن عرف نظام التناوب او ما يسمى بصيدلية الحراسة فترة موجزة من الزمان ما بين 20مارس ومنتصف يونيو 2020 اعتماد 6صيدليات للمداومة ليعود تم تقليص عدد صيدليات الحراسة لنهاية الأسبوع إلى صيدلية واحدة فقط..
أصوات المواطنين الذين وجدوا انفسهم مضطررين للتنقل إلى صيدلية المداومة المعتمدة قصد اقتناء أدوية تتطلب الاستعجال لتقديمها لمريض يئن من الألم ووقفوا عن افتقار هذه المداومة لحاجياتهم الطبية والصحية.
مما جدد ارتفاع اصوات سكان مدينة آزرو خاصة منهم الراغبون في اقتناء أدوية العلاج الاستعجالية من النهج الذي يتعمده صيادلة المدينة بتخصيص صيدلية واحدة للمداومة كل نهاية أسبوع، بل الانكى كلما كانت هناك مناسبة اعياد تزامنت مع أيام نهاية الأسبوع زادت ايام المداومة حسب العطلة الإدارية العمومية قد تصل أحيانا الى الاسبوع بالكامل، (كما يحصل مع ايام الاعياد الوطنية والدينية)، مما يزيد من معاناة هؤلاء المواطنين مع وضعياتهم سواء الصحية أو التنقل إلى صيدلية المداومة الوحيدة التي تفرض على عدد منهم التنقل بين شمال المدينة وجنوبها بتكاليف معنوية ومادية إضافية، بل الأكثر أسفا أن يجد هؤلاء أنفسهم مضطرين إلى الاصطفاف في الشارع صفا طويلا في انتظار وصول دورهم.
وفي تواصل بعض المواطنين بموقعنا لخص احد المواطنين (حميد ب.) الوضعية بالقول: “كيف يعقل أن تكون بمدينة آزرو اكثر من 25 صيدلية ويتم فتح صيدلية واحدة للحراسة للاشارة، هذا إذا علمنا ان هذه الصيدلية غير مجهزة بالأدوية اللازمة (كالحليب من أجل معيشة طفل او طفلة صغيرة التي لها الحق في الحياة وتوفير كل متطلبات الاطفال الرضع بالصيدليات؟ يكفي ان أفيدكم أني نهاية خلال الاسبوع السابق وليلة 14مارس2021، توجهت لصيدلية المداومة (..) ولم أجد هذا النوع من الحليب (انظر الصورة) الذي هو أساسي لطفلتي من أجل الرضاعة؟ هنا يجب طرح سؤال على هذه نقابة الصيادلة بالمدينة: هل هدفها هو ربح المال بأسرع مايمكن؟”….
ويقفل المتحدث قوله: “أرى من الواجب الترافع بكل قوة من أجل إيجاد حل لهذا المشكل بكل الوسائل المشروعة؟”.
ويطرح هذا الوضع اكثر من علامة استفهام بشأن الخدمات التي تقدمها الصيدليات للمواطنين في كذا ظرف بتعمد صيدلية وحيدة للمداومة في وقت عرفت فيه المدينة اتساعا عمرانيا وتكاثرت بها الأحياء من كل جانب فضلا عن تشعب الاحياء الشعبية، وتزايد سكانها، بحيث تخصيص صيدلية وحيدة للمداومة يكلف المواطن العادي متاعب ومحن خاصة ليلا امام احيانا عدم وجود وسيلة نقل (طاكسي).. وتزيد متاعبه حين يصطدم هذا المواطن، أمام حاجته الملحة في وصفة دوائية… بأن الصيدلية الوحيدة المخصصة للحراسة ليلا قد لا تكون متوفرة على كافة الحاجيات الملحة والآنية للعلاج والتداوي… وهو ما يطرح أكثر من علامة استفهام حول إخلال الصيادلة بالقانون المنظم، خاصة منه القانون المرتبطة بصيدلية الحراسة والمداومة.
وتتواجد بمدينة آزرو ما لا يقل عن 25 صيدلية، وهناك منها من لا تحترم نظام الحراسة والمداومة الليلية، رغم وجود اللوحة الإشهارية التي تفيد أن الصيدلية المذكورة هي المدرجة آنئذ بنظام المداومة الليلية، واعتبر مواطنون في تصريحاتهم لـ”الأحداث.نيت”، أن قرار إلزام الصيادلة باحترام نظام المداومة ليلا وأيام اذا والأعياد لم يجد طريقه إلى التجسيد بمدينة آزرو، ليبقى بذلك المواطن يعاني مشكل الحصول على الدواء العلاج الاستعجالي مما يدفعه إلى خوض سباق لساعات وقطع مسافات طويلة بحثا عن الدواء وحتى ان بلغ النقطة المعنية وجد نفسه أمام إشكال الانتظار لتكاثر الراغبين في هذه الخدمة في واجهة الصيدلية المباركة الكريمة.
كما اعتبر المواطنون أن إقدام أرباب الصيدليات على تخصيص صيدلية واحدة للمداومة سواء في الأيام العادية أو في المناسبات والاعياد ما هو إلا استهتار بكرامة وحياة المواطن قبل أن يعتبر مخالفة لقواعد مهنة الصيدلية ونظام مزاولتها التي تستوجب مساءلة تأديبية من طرف الجهات المختصة بالقطاع، فضلاً عن ذلك تدخل ضمن نطاق جريمة عدم تقديم المساعدة لشخص في حالة خاصة.
وقد عبر بعض المواطنين عن تذمرهم عن هذا العمد والإجراء الذي يأتي في ظروف انتشار وباء كورونا كان من المجدي ان تعمد الهيئة المحلية للصيادلة الى تخصيص على الأقل صيدليتين للحراسة تحتمها الوضعية الحالية للمدينة مستغربين، كيف يتم اعتماد صيدلية واحدة للحراسة لمدينة بها مستشفى إقليمي وساكنتها ناهز ال80 ألف نسمة.. إنه العبث بصحة وراحة المواطنين!؟ – يعلق أحد المواطنين الفاعلين بالمدينة.
واستغرب عدد من المتواصلين مع موقعنا هذه الوضعية، محلمين المسؤولية الأولى لنقابة الصيادلة بالمدينة لعدم قيامها بزيادة عدد الصيدليات المخصصة للحراسة، أو إلغاء العمل بهذا النظام فضلا عن ضرورة توفير كافة الحاجيات من الأدوية.
كما شدد المعلقون في تدوينات على منصة التواصل الاجتماعي، على ضرورة التدخل العاجل من طرف المسؤولين، لوضع حد لهذه الوضعيات وتفادي الاختناق الحاصل…
من جانب الجسم الصيدلي، فأفاد أحد الصيادلة بالمدينة أن فضلا عن إرهاصات وإكراهات تقنية، فإن شروط العمل في الصيدلية توجب توفير 4 إلى 5 موظفين، إلا أن ذلك من الصعب ان يتوفر في صيدليات مداومة في مختلف المناطق وخاصة منها الأحياء، إذ أن دوام الصيدليات بعد العاشرة مساء يشكل عليهم خطورة كبيرة”، مؤكداً أنه في حال “توفرت الحماية الأمنية للصيدليات المناوبة، فمن الممكن أن يكون دوامها على مدار الساعة”.
فما هو رأي الجهات المسؤولة المختصة امام هذا الاشكال المطروح باستمرار؟ وما هو دورها في رفع معاناة المواطنين مع صيدلية المداومة الوحيدة؟

اترك تعليقا

هيئة التحرير
المؤسسة الإعلامية NGH AHDAT SARL AU
error: