- للإشهار -
الجمعة, أبريل 16, 2021
الأحداث المحلية

الناضور : جمعية ثسغناس تقارب موضوع الحق في الولوج المتكافئ للعدالة.

الأحداث✍

نظمت جمعية ثسغناس للثقافة والتنمية ASTICUDE ، صباح يوم الثلاثاء 30 مارس 2021 ندوة علمية حول موضوع “الولوج العادل والمتكافئ إلى العدالة والحماية القانونية لضحايا الإتجار بالبشر وتهريب المهاجرين/ت جنوب الصحراء خصوصا النساء والفتيات بجهة الشرق ،بدعم من وكالة اكستريماذورا للتعاون الدولي من أجل التنمية وبشراكة مع الكلية المتعددة التخصصات بالناظور وذلك بالقاعة الإجتماعات بنفس الكلية.

عرفت التظاهرة حضورا وازنا من ممثلي في الهيئات و المؤسسات المساهمة و المعنية بالموضوع ، كذلك السادة أساتذة الكلية ومجموعة من الطلبة إلى جانب فعاليات مجتمعية تنشط في النسيج الجمعوي والحقوقي المهتم بقضايا الهجرة واللجوء.

استهلت أشغال الندوة بكلمة افتتاحية للجنة المنظمة، التي رحبت بالحضور الكريم وأعربت عن الاعتزاز والافتخار باحتضان الكلية لهذه الندوة، وأشارت إلى أهمية الموضوع ضمن النقاش العمومي وسلطت الضوء على السياق الذي يأتي فيه هذا المشروع والأهداف المتوخاة منه.

بعد ذلك أعطيت الكلمة لعميد الكلية السيد علي أزدي موسى أكد من خلالها على إنفتاح الكلية على محيطها من جمعيات المجتمع المدني واسعا نفسه و الكلية رهن إشارة كل الجمعيات المشتغلة على موضوع المهاجرين.

في معرض تدخله السيد عبد السلام امختاري رئيس جمعية ثيسغناس للثقافة والتنمية ASTICUDE ثمن مجهودات المتدخلين والشركاء للمشروع وحدد الخطوط العريضة لمشروع عدالة مبرزا على الدور الذي تقوم به الجمعية للترافع عن القضايا التي تتعلق بالهجرة والمهاجرين .

ووقاد ساهم في اغناء النقاش في هءه الجلسة الأولى عن بعد عبر تقنية zoom كل من السيدة figuras civit María Eulalia ممثلة عن المنظمة العالمية للهجرة- مكتب المغرب، والتي تطرقت من خلالها للحماية و تعزيز حقوق المهاجرين و المصاحبة القانونية لهم.

فيما تطرقت السيدة حسناء أمغار ممثلة عن المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين- مكتب المغرب للمصاحبة القانونية للاجئين و طالبي اللجوء من طرف المفوضية.

وبخصوص الجلسة الثانية التي ترأسها الاستاذ السيد.عكاشة بن المصطفى منسق ماستر التدبير السياسي و الإداري بكلية الناظور، عرفت تدخل الدكتورمحمد الرضواني مدير مختبر الدراسات السياسية والقانونية لدول البحر الأبيض المتوسط، والذي ركز على المحاكمة العادلة وأهميتها في حماية ضحايا الاتجار بالبشر، حيث عرف بجريمة الاتجار بالبشر، مؤكدا على أنها جريمة منظمة ذات أفعال مستمرة في الزمن، و مركبة وعمدية تنصب على أفراد يعيشون الهشاشة، وتأثيراتها الخطيرة على الضحايا

ودعا الدكتور.الرضواني، إلى مساعدة ضحايا الاتجار بالبشر على الوصول للعدالة وفق الضمانات الدستورية والقانونية الممنوحة لهم، وهي الأطراف المتداخلة من محامين وقضاة بأهمية مساعدة الضحايا للولوج للعدالة.

من جانبه، تطرق السيد بوبكر لاركو، رئيس المنظمة المغربية لحقوق الانسان بالرباط، لتجربة المنظمة في حماية حقوق اللاجئين القانونية و الإدارية، حيث دعا إلى اصدار قوانين لتقنين المكتسبات التي أعطاها المشرع للاجئين كي لا تصبح هذه المكتسبات هشة، بالاضافة إلى التعجيل بإصدار قانون المهاجرين وقانون اللجوء وتسوية وضعية اللاجئين القانونية، وتسريع تجديد بطائق الإقامة للاجئين الذين تمت تسوية وضعيتهم .

ومن موقعه كمحامي بهيئة الناظور، أشار الأستاذ امبارك بوريك الى معيقات الولوج السلس إلى العدالة من خلال نموذج المهاجرين جنوب الصحراء، إذ اعتبر المادة 50 من القانون 02/03 المتعلق بالهجرة من بين المعيقات القانونية لولوج المهاجر للعدالة، إذ دعا إلى توفير المترجمين ومواكبتهم للمتهمين الذين لا يتقنون اللغتين الرسميتين للمغرب في كافة مراحل التقاضي.

وكما دعا أيضا، إلى إنشاء مراكز لإيواء المهاجرين اللاجئين، وتكثيف مجهودات الدولة وتحملها لمسؤوليتها في إطار احترامها للمعاهدات التي صادق عليها المغرب.

وخلصت الندوة، إلى فتح النقاش للحضور الذي تفاعل مع المؤطرين لتنتهي بتلاوة التوصيات ودعوة الحاضرين لحفل شاي أقيم على شرفهم.

اترك تعليقا

هيئة التحرير
المؤسسة الإعلامية NGH AHDAT SARL AU
error: