- للإشهار -
الإثنين, مايو 10, 2021
الأحداث المحلية

الأمطار تكشف الأخطار المحدقة بالسوق الاسبوعي الجديد بقرية با محمد وفعاليات تدق ناقوس الخطر

قرية با محمد/ بوبكرالمتيوي 

عرّت التساقطات المطرية التي تشهدها منطقة قرية با محمد، بإقليم تاونات،البنية التحتية لتراب الجماعة، وسوقها الأسبوعي الجديد.

مواطنون بقرية با محمد، نشروا صورا لأحياء سكنية تضررت نتيجة الأمطار، وتحولت مسالكها المتربة إلى برك من الأوحال، حيث واقع الحال يؤكد، حسب مواطنين، أن البنية التحتية بالمنطقة تفتقد إلى كثير من الاهتمام.

هشاشة البنية التحتية بأحياء سكنية بقرية با محمد، تفاقمه حالة السواق الأسبوعي الجديد الواقع في اطراف المدينة وبالظبط بدوار المحاميد الغارق في الأوحال، بسبب الأتربة التي حوّلتها مياه الأمطار إلى “غيس” خصوصا والسوق المذكور بمحادات وادي مما يشكل خطرا على المواطنين.

موضوع السوق الاسبوعي الجديد بقرية با محمد عاد إلى الواجهة من جديد في ظل التساقطات المطرية الغزيرة التي تشهدها المنطقة، حيث دقت فعاليات محلية ناقوس الخطر قبل ترحيل التجار الى هذا السوق الذي خلق الجدل..حيث احتج التجار في وقت سابق على قرار نقل السوق الأسبوعي لقرية با محمد، مبديين استياءهم على الضرر الذي سيلحق التجار والساكنة كذلك، مؤكدين أن السوق هو القلب النابض للقرية وهم على استعداد لتأهيله دون نقله، كما أشاروا إلى أن القرار سيضر بالتجار والساكنة على حد سواء،

اليوم وبعد ان كشفت الامطار عن الخطر الأكبر الذي بات يهدد سلامة المواطنين اسئلة عديدة اصبحت تفرض نفسها ابرزها ماهي المعاير التي اعتمدت لاختيار المكان الجديد للسو ..؟ وهل اخدت بعين الإعتبار المخاطر المحتملة بشأن تواجد السوق على مقربة من الواد..؟ لاسيما والدواوير المجاورة اصبحت الطريق مقطوعة في وجهها بسبب انعدام قنطرة ..؟

تفاصيل اوفر لاحقا 

 

 

error: