- للإشهار -
الخميس, مايو 13, 2021
الأحداث المحلية

إنعاش قطاع الصحة بسطات ضرورة ملحة

الأحداث✍عبد الرحيم حلوي

القطاع الصحي بمدينة سطات في تراجع دائم فمن السيء الى الأسوء بسبب الفوضى العارمة التي يعرفها المستشفى الإقليمي سطات، حيث يعاني هذا المستشفى من إهمال كبير، يتمثل في نقص المعدات و الموارد البشرية، ما يجبر المواطن السطاتي المغلوب على أمره التوجه نحو المصحات الخاصة لإجراء عمليات جراحية بسيطة في ظل نقص المعدّات و التقنيات، و أحيانا غياب طبيب تخدير.

فالإستغاثات اليومية للمواطنين خير دليل على الفشل الذريع الذي يعرفه تسيير هذا القطاع الحيوي الذي يتحكم في حياة المواطن و خصوصا أصحاب الدخل المحدود، الذين يجز بهم كحطب لنار الصراعات و التجادبات، فلم يبقى من اسم الصحة بمدينة سطات غير الإسم.

فأمام “مكتب” المواعيد الخاص بالمستشفى يتكدس أفواج المرضى أنهكهم عناء الانتظار و عشوائية المواعيد، حاملين أوجاعهم و أمراضهم، التي منها ما يستدعي سرعة العلاج، ليصطدم أغلبهم بإحدى الأزمات التي تئن بها المستشفى، وهي تأخر المواعيد، التي يعاني منها السطاتين مند مدة و لم يجد لها المسؤولين عن هذا القطاع أي حل جذري يخفف من بؤس و ألم المواطن الذي لا حيلة له سوى الدعاء و لزوم بيته حتى يأتي الفرج الرباني.

2 تعليقان

  1. نعم يجب إعادة النظر في خدمات المستشفى وخاصة بعض الأطر العاملة به والتي تعمل على احتقار المواطنين والمس بكرامتهم ومحاولة تجريدهم من أهم حق لهم وهو الحق في العلاج والحياة .متجاوزين بذلك اهم بنود الدستور المغربي وهو الحق في الصحة وكذلك كل الاتفاقيات والمواثيق الدولية بحيث أصبح هذا المستشفى يفرض على المواطن الاداء الاجباري مقابل اي استفادة من خدماته دون الاخد بعين الاعتبار فقر وحاجة غالبية المواطنين الموجهين للاستفادة من خدماته .بحيث ان بعض العاملين به اصبحوا يقسمون بالله على عدم استفادة اي شخص قبل الاداء مجردين بذلك من كل القيم الإنسانية النبيلة التي من المفترض توفرها في اطر هذا القطاع.رحمة الله على مستشفى يحتضر

اترك تعليقا

هيئة التحرير
المؤسسة الإعلامية NGH AHDAT SARL AU
error: