- للإشهار -
الجمعة, مايو 14, 2021
الأحداث المحلية

استمرار تهميش مكناس من طرف مجلس الجهة في مجال الثقافة والشباب والرياضة

فاس/خالد المسعودي

وقع مجلس جهة فاس مكناس يومه الجمعة، اتفاقيات شراكة في مجال الثقافة والشباب والرياضة والإتصال، نصيب مكناس منها لا يرقى إلى تطلعات ساكنة العاصمة الإسماعيلية.

فبعد تبخر مشروع المسرح الكبير الذي كان من المفترض أن يشيد بفضاء منتزه الرياض، وتبخر حلم ملعب مكناس الكبير، جاء الدور على مجلس الجهة الذي يعرف تمثيلية قوية لمدينة مكناس داخله، سواء ممن انتخبوا باسمها أو من يقطنون بها ولهم مشاريع استثمارية بها وهم أعضاء بارزون بمكتب مجلس الجهة، ليكرس سياسة الإقصاء ومنح فتات المشاريع لمدينة مكناس.

نصيب مكناس اليوم من الاتفاقيات التي وقعها مجلس العنصر والصقلي والبوقرعي وأوزين، مع وزارة الثقافة والشباب والرياضة والإتصال هو إتفاقية يتيمة تتعلق بتأهيل الموقع الأثري وليلي الذي يبعد عن مدينة مكناس بأزيد من 20 كلم، ويعتبر امتدادا للتسويق السياحي لمدينة فاس، خصص لها غلاف مالي إجمالي قدره 14 مليون درهم تساهم فيه الجهة ب 7مليون درهم. إلى جانب حصتها من مشروع إنعاش قطاع الرياضة بالجهة الذي خصصت له 510.80 مليون درهم تساهم فيها الجهة ب 255.40 مليون درهم، موزعة على أقاليم الجهة التسعة.

سياسة المركزية الجهوية جاء مجلس الجهة ليكرسها بدوره ويتفنن في ذلك، في غياب نخبة من منتخبي العاصمة الاسماعيلية قادرة على الترافع من أجل المدينة، حيث تمثل المشاريع الموقعة مؤخرا قبيل موعد الانتخابات ولازالت حبرا على ورق، مظهرا حيا لفشلهم الذريع.

ليس فقط مجلس الجهة الذي أقصى القطب الثاني للجهة مكناس من المشاريع الحيوية، بل سبقته كل من غرفة التجارة والصناعة والخدمات ومعها غرفة الصناعة التقليدية وقبلهما غرفة الفلاحة.

اترك تعليقا

error: