- للإشهار -
الجمعة, مايو 14, 2021
اسرة و مجتمع

مجموعة فيسبوكيةتضم 270 ألف عضو تسرب تقريرا أسودا يرصد الاختلالات الهيكلية للدار البيضاء

الأحداث/ متابعة 
في تقرير من 258 صفحة، حاولت “save casablanca”، وهي مجموعة بيضاوية ناشطة على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، رصد أغلب المشاكل والإكراهات التي تقف حجر عثرة في طريق التنمية بالجماعات الترابية لمدينة الدار البيضاء، والصعوبات المتعلقة بتدبير الموارد البشرية، وعلاقة المجالس بسلطة المواكَبة، والتأشير على قرارات رؤساء المجالس الجماعية ومقرراتها والمراقبة المالية، مقرونة بشواهد سكان المدينة من شتى الأطياف الاجتماعية.
وتؤكد المجموعة، التي تضم 270 ألف عضو، في وثيقتها، على أنه إذا كان من باب التوهم الحديث عن تأثير مباشر لها على مستوى التدبير بالدار البيضاء، فإنه يبقى من المقبول التفكير في تأثير على العقول، من منطلق تنمية ورفع الوعي بأن سياسة مواطنة تشاركية، تُمكن من تغيير الوضع وبعث الأمل في نفوس البيضاويين ومسؤوليها، قبل أن تعرض للمشاكل الكبرى للمدينة الكبيرة، كالنظافة، النقل، احتلال الملك العمومي، بطء وتيرة إنجاز المشاريع، وحالة المساحات الخضراء، والممرات والأرصفة، والتطهير، والإنارة، وتدمير تراث وذاكرة المدينة.
كما لفتت الوثيقة، إلى كثافة الجهود التي يتوجب بدلها لتحقيق إقلاع اقتصادي واجتماعي بمدينة الدار البيضاء، وهي التي تحتضن لوحدها أزيد من 30 % من الشبكة المصرفية  للبلاد، وأكثر من 38  %من المنشآت الصناعية، و48 % من الاستثمارات، و60 % من المبادلات التجارية، معتبرة أن هذه الأرقام الرسمية ينبغي أن تنعكس على المستوى التدبيري للمدينة الكبيرة، قبل أن تستحضر الخطاب الملكي لسنة 2013، والذي انتقد بشدة تدبير الحكامة بالدار البيضاء، والذي خُصصت في أعقابه ميزانية استثمارية ضخمة قدرها 33.6 مليار درهم سنة 2014، من أجل تطوير البنيات التحتية، وهيكلة الأحياء غير المجهزة، وحماية التراث العمراني.

وتنتهي صفحات التقرير على إيقاع الأمل في مستقبل تدبير أفضل لمدينة الدار البيضاء، مقدما صورا للمدينة ترافقها تدوينات لسكان المدينة من قبيل: “مع ذلك.. يبقى هناك أمل”، “رغم معاناة مدينة الدار البيضاء .. الابتسامة لا تفارقها”، و”المدينة لكاتميل وما طيحش .. كازابيضا”، أي (المدينة التي تتمايل من دون أن تقع .. الدار البيضاء)

اترك تعليقا

error: