- للإشهار -
السبت, أبريل 10, 2021
اسرة و مجتمع

مكناس.. الجمعية المكلفة بتدبير وتسيير فضاء دار الصيدلي تواصل تحدي القانون بمحاولة تنظيم دوري في كرة المضرب 

مكناس/خالد المسعودي 

تواصل الجمعية المكلفة بتسيير وتدبير شوؤن فضاء جمعية دار الصيدلي بمكناس سابقا تحديها لقرارات سلطة الوصاية و القوانين المؤطرة لمرافق الدولة و التي أصبحت أكثر من أي وقت مضى أشد صرامة خصوصا أن العاصمة الإسماعيلية مكناس تعيش على صفيح ساخن بسبب ملفات تفويت أملاك جماعية دون إحترام مبدأ الشفافية و المنافسة و دفتر التحملات وهو ما جعل رواد مواقع التواصل الإجتماعي بمكناس يصرخون في وجه المسؤولين بهاشتاك ” مكناس ليس للبيع “، فبعد فسخ عقدة إستغلال فضاء دار الصيدلي بمكناس من طرف مجلس جماعة مكناس في دورة رسمية و إبلاغ مسيري الجمعية بقرار الإفراغ في أجل أقصاه ثلاث أشهر لازال المشرفون على الجمعية يواصلون تحدي القانون باستغلال الفضاء و الملاعب بتحصيل غير شرعي.

ومباشرة بعد إعطاء الانطلاقة الرسمية للحملة الوطنية للتلقيح ضد فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) تواصلت الفضائح التسييرية لذات الجمعية وفي منعرج خطير و سلوك لامسؤول حاول المشرفون على الجمعية وضع المندوبية الإقليمية لوزارة الصحة بمكناس في موقع حرج من خلال تنظيم ثلاث حملات تلقيح (كوفيد -19) للأطباء و المروضين الطبيين داخل هذا الفضاء الذي يفتقد لأدنى شروط ومعايير السلامة الصحية لمرور هذه الحملة في أحسنالظروف، لكن فطنة ويقظة مجموعة من المناظلين في قطاع الصيدلة حال دون ذلك إذ قاموا بمجرد تسرب الخبر على توجيه مراسلات في الموضوع للسلطات المحلية و الصحية قصد التدخل خصوصا و أن الظرفية التي تعيشها البلاد بسبب حالة الطوارئ الصحية و الحملة سامية برعاية صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، وهي الخطوة التي تنم عن قلة النضج و غياب حس المسؤولية لدى هؤلاء المسيرين.

خروقات ذات الجمعية لم تقف عند هذا الحد، وفي هذا الإطار توصلت جريدة الأحداث بإعلان نشر على نطاق واسع عبر مختلف شبكات التواصل الإجتماعي و بدون علم الوزارة الوصية على قطاع الرياضة و مندوبية الشبيبة و الرياضة بالإقليم يعتزم من خلاله الساهرين على الجمعية تنظيم دوري وطني لكرة المضرب، وهو مايعبر عن الفوضوية والإنفرادية في إتخاذ القرارات اللامسؤولية كالعادة وهي أهم مواصفات أشخاص لم يقتنعوا إلى حد الساعة أن عهد الوصاية و التحكم و التسلط قد انتهى وأن مغرب اليوم مغرب الحكامة الجيدة مغرب ربط المسؤولية بالمساءلة و المحاسبة و أن الاغلبية هي التي تقرر عوض تبادل الكراسي حسب هوى البعض.

وكالعادة قام مكتب جمعية فضاء الصيادلة بمراسلة كل الجهات و المؤسسات الدستورية المختصة للضرب بيد من حديد لإيقاف بلطجة المهنة و تلطيخ سمعة قطاع الصيادلة.
حيث وجه مكتب جمعية فضاء الصيادلة مراسلات من أجل التدخل و الإخبار لكل من :
قائد الملحقة الإدارية العاشرة
عامل عمالة مكناس
وزير الداخلية
مندوب وزارة الشبيبة و الرياضة  بمكناس
وزير الشبيبة والرياضة
رئيس الجامعة الملكية لرياضة المضرب
المدير التقني للدوري الوطني لكرة المضرب

error: