- للإشهار -
الأحد, أبريل 11, 2021
اسرة و مجتمع

عزيزة الصادكي أول سائقة طاكسي في الحاجب  

الحاجب/خالد المسعودي 

اختارت مجالًا كان حكرًا على الرجال، متحدية جميع ما تطرحه مهنة سياقة سيارة الأجرة من الصنف الثاني من صعوبات، لتختار بذلك كسر المألوف، وصنع مسيرة مهنية استثنائية، بمدينة الحاجب. 

رحلة عمل يومية شاقة، دأبت عزيزة الصادكي على القيام بها، منافسة الرجال في المحطات الخاصة بسيارات الأجرة بمدينة الحاجب.

وتقول عزيزة في تصريح أدلت به لجريدة “الأحداث” بأنها حصلت على رخصة سياقة سيارة الأجرة مند عدة سنوات، فوجدت ظالتها في العمل كسائقة لسيارة أجرة من الصنف الثاني.

وأوضحت السائقة عزيزة أنها واجهت صعوبات مع بعض المهنيين، خلال الشهر الأول من ولوجها لهذا القطاع، ولكن استطاعت أن تتجاوز ذلك، فأصبحت علاقتها بهم علاقة أخوية .

وكشفت ذات المتحدثة أن ظروفها الإجتماعية، ومسؤولية الأبناء، هي التي فرضت عليها ولوج مهنة سياقة سيارة الأجرة، مشيرة إلى أنها اختارتها لكونها محمية من طرف الأمن والزبناء، مؤكدة أنها من المستحيل أن تشتغل في البيوت أو المصانع.

وقالت عزيزة بأن المجتمع لا يرحم، غير أنه كل من بحث عن العمل سيجده، كما لا يمكن لأي كان أن يجد فرصة عمل وهو نائم في منزله، بل يجب على الراغب في العمل الأخد بالأسباب .

وكشفت أنها تعيل أسرة صغيرة، مبرزة أن الجميع يحترمها، سواء الزبناء أو رجال الأمن، لأنها تحترم نفسا بداية.

error: