- للإشهار -
الجمعة, مايو 14, 2021
اسرة و مجتمع

ذوي الدخل المحدود بين مطرقة ارتفاع الأسعار و سندان كورونا

الأحداث✍عبد الرحيم حلوي

شهدت الفترة الأخير ارتفاعا كبيرا في الاسعار، و بالاخص اسعار المواد الغذائية و هي ظاهرة ملفتة للنظر، خصوصا في فترة جائحة كورونا، علما بان ارتفاع الأسعار صفة ملازمة للإقتصاد الوطني، الا ان الزيادات التي عرفتها الفترة السابقة تمت دون الزيادة في الاجور بل وفي ظل فقدان العديد من معيلي الأسر وظائفهم.

لدرجة أنه لم يعد الفقراء وحدهم الذين يعانون من الغلاء بل هناك شريحة اجتماعية كبيرة كانت تسمى بالطبقة المتوسطة بدأت في الإنقراض إن لم نقل إنقرضت نتيجة ارتفاع الأسعار، خاصة أسعار الغذاء و الخدمات الضرورية كالماء و الكهرباء، و أصبحت هذه الطبقة تعيش حياة صعبة بعد أن أهدرت جزءاً كبيراً من مدخراتها على احتياجاتها اليومية في ظل الأجور المتواضعة و فقدان المناصب الوظيفية نتيجة لإجراءات الحجر الصحي التي تعرفه البلاد.

إن تدخل الحكومة بشكل محتشم أدى إلى تضرر المواطن بشكل كبير من غلاء الأسعار، هذا الشبح الذي يلازم المواطن بصفة مستمرة ينغص حياته، نتيجة سوء تدبير الجائحة إقتصاديا، بحيث اصبح المواطن يعيش تحت رحمة و جشع التجار، و أصحاب رؤوس الأموال، الذين يتحكمون في حركة الأسعار والأسواق وأرزاق العباد، و غياب تدخل حاسم للحكومة لردع المضاربين و إنقاذ المواطن البسيط من وسط طوفان الغلاء الذي يسير بالأسر المغربية نحو الإفلاس .

اترك تعليقا

هيئة التحرير
المؤسسة الإعلامية NGH AHDAT SARL AU
error: