- للإشهار -
الخميس, مايو 13, 2021
اسرة و مجتمع

خيار : عائلات شغيلة قطاع المقاهي والمطاعم التي تتجاوز ثلاثة ملايين عائلة ستفقد مورد رزقها بسبب قرار الإغلاق

الأحداث✍

إن كان قرار الإغلاق يأتي في إطار التدابير والإجراءات الاحترازية لمواجهة الوباء وفي مصلحة العامة فهو شي ممتاز، لكن يجب التفكير في تلك العائلتت التي ستفقد مورد رزقها أثناء الإغلاق،
القرار الحكومي فكر وانتصر لمواجهة الفيروس لكن لم يضع بدائل لإنقاذ قطاع يشغل ازيد من ثلاثة ملايين رب أسرة، مرت اربع شهور من الاغلاق المستمر ولم يتلقى أرباب المقاهي أي تعويض غير التعويض الهزيل المخصص لأصحاب القطاع غير المهيكل الذي تلقاه البعض، أليس ضحكا على الدقون تعويض مالك مقهى بمبالغ بقيمة 800 وألف درهم لمدة ثلاثة أشهر “مافيها تا روسيطا دالنهار” ، أضف انه مباشرة بعد رفع الحجر دخل أرباب المقاهي في أزمة اكبر بسبب اجراء التباعد ونذرة المداخيل والزبناء،
سنة وزيادة من الركود في قطاع حيوي والازمة في استمرار والحكومة بدل ايجاد حل لإنقاذ القطاع والمستثمرين فيه وشغيلته، القطاع الذي يعيل ازيد من ثلاثة ملايين عائلة مغربية، قررت قتل ما تبقى من آمال أرباب المقاهي والمطاعم وكذا شغيلة القطاع،
السؤال من سيعيل هاته العائلات التي عانت كثيرا بسبب الوباء وصبرت وتتجه الآن إلى طريق الإفلاس الحقيقي؟ من سيساعدها على مصاريف الشهر الكريم التي تتضاعف؟؟
لن نجد جوابا للسؤال لأن حكومتنا بنفسها لا تملك اي استراتيجية لإنقاذ القطاع ولم تفكر اصلا في شغيلته ولا مستتمريه الذين وجدو أنفسهم كذلك في أزمة الديون، فأي قطاع تجاوز سنة من الشلل لا يمكن أن يكون المستثمر فيه الا في أزمة.

نتمنى من أعماق قلوبنا أن تستفيق حكومتنا من سباثها العميق وتستنهض الهمم لإنقاذ القطاع وذلك بتخصيص دعم لأرباب المقاهي والمطاعم وشغيلة القطاع خلال شهر الإغلاق، وتفكر في حلول لدعم القطاع ليستعيد عافيته اما بدعمه مباشرة او على الاقل بفتح قروض استثنائية لأرباب المقاهي والمطاعم ودون قيود او شروط من أجل استعادة وهج القطاع الحيوي وتمكينه من تشغيل اعداد اكبر وفي ذلك دعم الإقتصاد الوطني ولفئات كبرى من المجتمع المغربي.

اترك تعليقا

هيئة التحرير
المؤسسة الإعلامية NGH AHDAT SARL AU
error: