- للإشهار -
الأحد, أبريل 11, 2021
اسرة و مجتمع

انصاف ساكنة دائرتي تارجيست وبني بوفراح بالحسيمة انطلاقا من مشروع تقنين الكيف ضرورة ملحة .

الأحداث✍ ذ : بدرالدين الونسعيدي

 

من خلال مواكبة النقاش الدائر حول مشروع تقنين نبتة الكيف ، بعد مصادقة المجلس الحكومي عليه مؤخرا ، تنسال عدة تساؤلات من ساكنة دائرة تارجيست و بني بوفراح حول إمكانية استفادتهم من مشروع تقنين الكيف بالرغم من انتمائهم لإقليم الحسيمة أو الاقتصار فقط على دائرة كتامة المنطقة التاريخية كمرحلة أولى ، علما أن أغلب جماعات الدائرتين ساكنتها تتعاطى لزراعة الكيف ويعتبر مصدر رزقهم الوحيد وتعيش العزلة و الهشاشة وانعدام تنمية حقيقية و ساكنتها ترزح تحت وطأة الفقر والتهميش وتفاقم عدة مشاكل اجتماعية واقتصادية رغم التغني بتنمية العالم القروي إلا أن هذه الجماعات لم تنل بعد نصيبها و حقها من التنمية ، كجماعة بني بشير ، سيدي بوتميم ، بني احمد ، بني بونصار ، بني جميل ، زرقت. … لذا وجب إشراك ساكنة هذه الجماعات في المشروع عبر تفعيل مختلف الآليات التنموية التي يخولها المشروع وتسمح بتنمية الفلاح خاصة والمنطقة عامة ، عبر خلق فرص الشغل و تعزيز البنية التحتية بهذه الجماعات وإنشاء الوحدات الصناعية بها وخلق مشاريع إنمائية وبدائل حقيقية لتحقيق عدالة مجالية تنموية اجتماعية واقتصادية وحقوقية بالإقليم ، لأن نجاح هذا الورش الاقتصادي التنموي الكبير ، الذي مما لاشك فيه سيكون له نفع كبير على المنطقة و ساكنتها ، رهين بتظافر الجهود من الجميع وإشراك مختلف الفاعلين والقوى الحية ، وذلك بوضع مقاربة تنموية شاملة لتحقيق العيش الكريم للساكنة القروية بالإقليم وللفلاح خاصة.

هيئة التحرير
المؤسسة الإعلامية NGH AHDAT SARL AU
error: