- للإشهار -
الأربعاء, أبريل 14, 2021
اسرة و مجتمع

الضغط والقمع يولدان انفجار الإضراب عن الدراسة؟؟؟!!

الأحداث✍قديري سليمان

بعد القمع المصاحب للضرب، مع التنكيل بأجساد الأساتذة المتعاقدين، كل هذه الممارسات كانت سببا في الإعلان عن الإضراب الذي شهدته العديد من المدارس، تضامنا مع الأساتذة الذين تعرضوا إلى أبشع الممارسات، من طرف القوات العمومية، وهنا تشعبت القضية.
لأن القمع ليس بحل جذري، ولا يؤدي إلى نتائج محمودة ، بل لا يخدم إشكالية واقع التعليم ببلادنا، لأن الأمر يتطلب تحقيق مطالب الأساتذة، مع السهر على المراقبة المستمرة، من طرف المفتشين، الذين يراقبون المسار التعليمي، داخل المؤسسات مع تقييم عمل كل استاذ، أما أن تعمل الوزارة إلى إستعمال العنف، اكيد أنها لا تزيد إلا الطين بلة، وخير دليل هو الإضراب عن الدراسة الآن، فمن المسؤول عن هذه المستجدات، ومن هي الأطراف المتضررة، من هذا الإضراب؟؟؟
وما الأصح هل نساهم في بناء مؤسسة تعليمية، ام نحطم جدرانها، بين الفينة والأخرى بهذا الاسلوب التخريبي القمعي؟؟؟
إن واقع التعليمي أضحى لايبشر بخير، في ظل هذه الأحداث التي ألقت بظلالها على هذا القطاع، والتي من خلالها، صار الأستاذ يعنف ويجلد ؟؟
لا لشيء بل لأنه يطالب بتسوية حقوقه المشروعة، عن طريق الاحتجاج السلمي، بعدما فرض عليهم التعاقد، وهذا ما اعتبروه إشكالية، ضاربة لأسرة التعليم
إن التدخل الأمني في حق المسيرات الاحتجاجية، ضد الأساتذة المتعاقدين، خلف أضرارا جسيمة، حركت العديد من المعارضين لهذه السياسة القمعية، ومن جملتها تلاميذة العديد من المؤسسات التعليمية،والذين خرجوا تضامنا مع الأساتذة، وبعدما كان الأمر بسيطا للغاية، تحول إلى كارثة تعليمية بامتياز؟؟؟
إذن إلى متى ستظل الوزارة المكلفة، رافضة لعملية إسقاط سياسية التعاقد، هذه العملية التي نتج عنها ظهور وقفات احتجاجية، مع تعطيل المؤسسات التعليمية ببلادنا
لنعيش ازدواجية المخلفات :
أثر الجائحة، ثم تعطيل المؤسسات التعليمية؟؟؟!!!

اترك تعليقا

هيئة التحرير
المؤسسة الإعلامية NGH AHDAT SARL AU
error: