- للإشهار -
الأربعاء, أبريل 14, 2021
اسرة و مجتمع

الصندوق الوطني للضمان الإجتماعي (CNSS) خدمات ضعيفة وسوء تدبير يزيد من معانات المنخرطين

الأحداث الرباط    

بقلم عدنان مخلص


تعتبر الخدمات المقدمة من قبل الصندوق الوطني للضمان الإجتماعي (CNSS) والذي يتكفل بتدبير نظام مستخدمي ومتقاعدي القطاع الخاص، ضعيفة جدا مقارنة بما يقدمه النظام الخاص بالقطاع العمومي وشبه العمومي، الذي يخضع لإدارة الصندوق الوطني لمنظمات الاحتياط الاجتماعي (CNOPS).
وتزداد معانات منخرطي ومنخرطات(CNSS) مع قلة وضعف تدبير الوكالات التابعة لهذا الصندوق وسوء إستقبال ومعاملة مرتفقيها من قبل العاملين مع العلم أن الصندوق الأول يضم عدد أكبر بكثير من منخرطي الصندوق الثاني.
وعلى سبيل المثال لا الحصر ما يواجهه منخرطوا هذا الصندوق بالوكالات التابعة له،والتي تعد على رؤوس الأصابع بمدينة الرباط بخلاف وكالات (CNOPS) المتواجدة بعدد مهم وبإختصاصات محددة وكذا حسب القطاعات في بعض الأحيان زد على ذلك تواجد ممثلين للموظفين  ومؤسسات إجتماعية   تتكلف بإيصال وتتبع ملفات المنخرطين مما يسهل العملية ككل ويساهم في تجويد الخدمات المقدمة.
في حين يعاني مرتفقوا وكالات (CNSS) من طوابير الإنتظار بالساعات وكذا المماطلة في قبول ملفاتهم وإرجاعها في كل مرة نتيجة عدم مد يد العون لهم بالشرح المبسط ومساعدتهم في ملئ الملفات. وقس على ذلك باقي مدن المملكة. فإن كانت العاصمة تعيش هذه الحالة من العبث والعشوائية بمصالح الناس. فالأكيد أن بقية المدن سيكون الحال بها أسوء بكثير.
والشاهد في الأمر المعاملة ألا إنسانية التي يتعرض لها مرتفقوا الوكالة المتواجدة على مستوى مقاطعة اليوسفية بشارع الحوز والتي يشتكي جل مرتفقيها من سوء معاملة بعض مستخدمي ها معهم وعدم حرصهم على ألقيت بواجبهم المهني على أحسن وجه والغريب أن هذه الوكالة أصبحت تقفل جميع أبوابها طيلة اليوم بداعي كورونا في حين على المرتفقين البقاء خارج البناية في صفوف طويلة معرضين لضربات الشمس أو زخات المطر في حين يستريح مستخدموا هذه الوكالة داخل مكاتبهم المريحة والمكيفة في إستهثار تام حيث يتم وضع الملفات الطبية بصندوق بلاستيكي أو الإستشارة مع رجل الأمن الخاص بخصوص باقي الخدمات وفي أفضل الأحوال التكلم مع إحدى المستخدمات عبر النافذة.
وإن كان السيد حسن بوبريك المدير العام لصندوق الوطني للضمان الإجتماعي المعين حديثا بهذا المنصب لا يعلم بمعانات المنخرطين فها نحن نتوجه له بهذا المقال حتى يتخد الإجراءات اللازمة لتجويد الخدمات المقدمة والرفع من عدد الوكالات وتحسين الخدمات المقدمة بها ومحاولة إبداع آليات جديدة تسهل وتسرع من عملية استلام ومعالجة الملفات.
فلا يعقل أن يقضي مستخدم بالقطاع الخاص جل يومه في الإنتظار قصد وضع ملفه أو قضاء غرض إداري بإحدى الوكالات لأن مصيره سيكون الفصل من العمل أو في أفضل الأحوال سيكون الإقتطاع من الأجر  كما أن رجل متقاعد مسن لا طاقة له بالذهاب والإياب وتحمل المصاريف المادية والمتاعب الصحية من أجل الحصول على حق من حقوقه ظل لسنوات عمله الطويلة يدفع اشتراكات مقابلها.
ولن يسعنا السيد المدير أن نتطرق في هذا المقال عن أن منخرط(CNSS) بين نارين فالبطاقة التي يحملها تجعله في مصاف المؤمنين صحيا والمحمي إجتماعيا لكن الواقع يجعل منه  يعاني في الكثير من الأحيان سواء في مجال التطبيب أو بخصوص التقاعد الهزيل الذي يحصل عليه في الأخير  ونذكر أنه  على سبيل المثال  ملزم بأداء مختلف مصاريف العمليات والفحوصات كاملة مسبقا سواء في المستشفيات العمومية أو المصحات الخاصة، وبدفع مبلغ تكميلي أكثر من منخرط (CNOPS) ومشاكل أخرى انت أدرى منا بها.
لهذا يبقى في إعتقادي وإعتقاد العديد من الغيورين على هذا الوطن أن الحل الأفضل هو توحيد نظام التغطية الصحية وكذا الإجتماعية لدى جميع المغاربة لتحقيق العدالة والمساواة الحقيقية بين مختلف فئات هذا الوطن.

اترك تعليقا

error: