- للإشهار -
الأربعاء, أبريل 14, 2021
اسرة و مجتمع

الأسقف القصبية بين التراث والحاضر ….

الأحداث✍خالد الواصف

تيزنيت- التسقيف بالقصب هو مهنة بناء الأسقف بوساطة مواد نباتية جافة مثل قصب الماء، القش البردي (حلفا سبخية)، نبات الأسل، نبات الخلنج، أو سعف النخيل، مع وضع الغطاء النباتي بطريقة تسمح للماء أن ينسل بعيداً. في حين أن المواد النباتية تبقى جافة ومكتظة بشدة فوق بعضها لتحصر الهواء.
كما ان السقف القصبي يعمل أيضاً كعازل، وهي طريقة قديمة جداً في بناء الأسقف، استخدمت في المناطق ذات المناخين الاستوائي والمعتدل.
ولا يزال التسقيف بالقصب معمولاً به في البلدان النامية، متل جنوب المغرب سوس ماسة خصوصاً مع قلة تكلفة المواد النباتية. وكمقارنة لذلك فإنه يرغب بعض الأغنياء في البلدان المتحضرة والذين يتوقون لسقف ريفي لمنزلهم، ببناء سقف بيئي أكثر لطافة، أو يشترون منزلاً فيه سقف مصنوع من القصب والألواح الخشبية…
فهل زالت هذه الأسقف ام أننا سنزيد من إحداثها في توجهاتنا البيئية المستقبلية؟ وهل حينما يصل ذلك سنجد متخصصين يعملون في ذلك؟ ام سينقرض المعلمين.

اترك تعليقا

هيئة التحرير
المؤسسة الإعلامية NGH AHDAT SARL AU
error: