- للإشهار -
الجمعة, مايو 14, 2021
إقتصاد و مقاولات

الحلويات التقليدية تنعش حركة التجارية بمدينة بأسواق مدينة مكناس خلال شهر رمضان

مكناس/ خالد المسعودي

انبعثت الحياة من جديد في مدينة مكناس، خلال الأيام الأخيرة التي تسبق شهر رمضان الأبرك، بإقبال زوار المدينة وعشاق الذوق المغربي الأصيل على اقتناء عدد من المنتوجات التي تؤثت مائدة الإفطار.

ويختار زوار المدينة، هذا الإرث التاريخي العالمي، الهديم مدخلا من أجل الولوج إلى عدد من المحلات التجارية المتخصصة في بيع لوازم تحضير حلوة “الشباكية” و”البريوات” و”سلو” وغيرها، باعتبارها من المواد التي تحمل بصمة العبقرية اليدوية، وتشكل أحد الركائز الضرورية لعادات الاستهلاك في الوجبات الرمضانية.

ويفضل رواد آخرون بدء جولات المدينة القديمة من ساحة الهديم المعروفة ب”قبة السوق” للوقوف على محلات بيع الملابس الجلدية، والأحذية والملابس تقليدية، بعد ركود تجاري لمدة من الزمن نجم عن تداعيات الأزمة الصحية العالمية.

ويقف الزائر لمكناس على حركة تجارية متجددة تسابق الزمن لإستقبال شهر رمضان، وتحدي الظروف الصعبة منذ تفشي جائحة كورونا، يحافظ فيها تجار وحرفيو المدينة القديمة بالرغم من ذلك على ابتسامتهم المعهودة، وعبارات ترحيبهم المأثورة، في تواصلهم مع الزبناء والعابرين.

وتعلو الابتسامة العريضة محيا أحد بائعي “الشباكية”، حيث امتهن تحضير وبيع حلوى “الشباكية” ومشتقاتها، منذ حوالي ثلاثة عقود من الزمن.

وقد عبر ، متحدثا لجريدة “الأحداث”، عن فرحه وارتياحه للحركة التجارية التي دبت من جديد بالمدينة القديمة، بخلاف السنة الماضية التي كانت قاسية وجعلت التجار يغلقون أبواب محلاتهم التجارية قبل شهر رمضان تطبيقا لقرارات الحجر الصحي. وقال إن التفاؤل والأمل يحفزانه مع عدد كبير من التجار المدينة القديمة، من أجل إستئناف الأنشطة التجارية بشكل طبيعي تزامنا مع تجاوز اكراهات الوضعية الوبائية.

ولوحظ أيضا انتعاش الأنشطة التجارية المرتبطة بشهر رمضان في مجموعة من الأسواق العصرية خارج المدينة القديمة، حيث يفضل مجموعة من التجار، تعديل نظام عرض منتوجاتهم الأكثر استهلاكا خلال شهر رمضان وتغيير المظهر الخارجي للمحلات، في حين تزدهر أنشطة هامشية في البيوت على يد نساء ينخرطن في صناعة “شهيوات” رمضان بطرق تقليدية بما يساعدهن على مواجهة أعباء الحياة وتحسين ظروف عيشهن.

اترك تعليقا

error: