الأحداث المحلية

صفرو: الأوضاع المعيشية المزرية تدفع جمعية الباعة المتجولين لتسطير بيان استنكاري للرأي العام.

#الأحداث🖊بدر العنبر

صفرو- كما جاء فيه أن المكتب المسير لجمعية الوفاء للتنمية البشرية يسجل بإستياء كبير الى ماآلت إليه الأوضاع من سوء التدبير والتسير وارتجالية من طرف الجماعة الترابية لمدينة صفرو.

إذ لايعدو الأمر أن مجرد تسابق مصلحي سياسوي في المقابل صمت مريب للسلطات المحلية والاقليمية.

وبدورهم كبائعين متجولين جزء لايتجزأ من عموم الجماهير الصفريوية التي تعيش الجحيم والنسيان في شوارع وأزقة المدينة وأحيائها في تساؤل عريض حول  مآل الحوارات ومجموعة من اللقاءات مع المسؤولين المحلييين التي أقدمت عليها “جمعيات الباعة المتجوليين بمدينة صفرو” وكذا مسألة المشروع الذي يطرح علامات إستفهام “؟؟؟؟؟؟” كبرى بحي المقاسم الذي كان من المنتظر أن يحتوي الباعة المتجولين في مدة إنجاز لا تتعدى أربعة أشهر حسب لسان باشا المدينة.

إلا أن المشروع الذي ناضلت من أجله فئة الباعة الجائلين بات طي النسيان وأصبح في حالة تعطل وبلوكاج إضافة إلى مجوعة من الإقتراحات تعزى أسبابه لإستمرار وتزايد التكالب على الملف المطلبي من طرف الإدارة الترابية والجماعة الترابية لمدينة صفرو، وأضحت هذه الوعود مجرد إفتراءات كاذبة وأساليب ملتوية الهدف منها هو إمتصاص الغضب الذي يعم “ضحايا سياسة الإدماج في الشغل.

إذ يظل البائع المتجول “الخاسر الأكبر” والضحية  في هذه العملية المحبوكة التي فضحها الجميع، وكشف عن غطائها المستور كل من يتابع عن كثب الشأن المحلي.

وبناءا على ما جاء في البيان يعلنون للرأي العام المحلي والوطني مايلي:

_يستنكرون التيه السياسوي الإنتخابوي الضيق الذي تغرق فيه المكونات السياسية المحليةالمسيرة للمجلس الجماعي.

-ينددون بكافة أشكال التلاعب والإستهتار الذي يطال الملف المطلبي من طرف السلطات المحلية في شخص باشا مدينة صفرو.

-يرفضون بشكل قاطع الحوارات اللامسؤولة مع باشا المدينة ورؤساء الملحقات الإدارية.

– عزمهم وإصرارهم في خوض معارك مستقبلية ستكون محطة فاضحة لكل ما يشوب الملف وكافة أشكال التماطل الممنهج من قبل المجلس الجماعي والإدارة الترابية، وينبهون المسؤولين المحليين من مغبة التفكير في معالجة الملف بمقاربة أمنية ضدا على أي تعاطي إجتماعي تنموي.

“ويشيرون في البلاغ أن هذه النسخة سيتم إرسالها إلى عامل إقليم صفرو و السيد وزير الداخلية”.

تتوفر الجريدة عن نسخة من هذا البلاغ.