الأحداث TVالأحداث الوطنية

صوت و صورة…عبد العظيم الحافي يترأس الدورة العادية للمجلس الأعلى للقنص

#الأحداث🖊الرباط

ترأس السيد المندوب السامي للمياه والغابات ومحاربة التصحر، الدكتور عبد العظيم الحافي،يوم الخميس 18 يوليوز 2019، الدورة العادية للمجلس الأعلى للقنص بمقر المندوبية السامية للمياه والغابات ومحاربة التصحر.
مهمة هذا الاجتماع تتلخص في تقديم المشورة بشأن الاليات والوسائل اللازمة للمحافظة على الحياة البرية وتطوير وحيش القنص، مع تحسين ظروفه.


وشكلت هذه الدورة فرصة لتقييم حصيلة موسم القنص الماضي، فضلا عن عرض التقدم الذي احرز في مختلف البرامج والمشاريع التي شرعت فيها المندوبية السامية للمياه والغابات ومحاربة التصحر في مجال الوحيش المعني بالقنص كطريدة.
وقد اتاحت عملية تقييم نتائج موسم القنص الفارط من تسجيل نتائج جد مرضية متعلقة بتدبير الطرائد خصوصا الحجل، الذي يعتبر صنفا جد مهم من الطرائد المغربية. فقد تم إطلاق 193.365 طائر بتعاون مع مؤجري حق القنص، منها 176.746 حجلة أطلقت داخل القطع المؤجرة.


. هذا وقد بلغ عدد ممارسي هواية القنص خلال الموسم الماضي في ربوع المملكة 71793 قناص بارتفاع يقدر ب49,56 بالمائة مقارنة مع موسم 2008-2009.وكنتيجة لذلك، عرفت المداخيل الخاصة بصندوق القنص ارتفاعا ملموسا قدر ب8,33 بالمائة مقارنة بالسنة الماضية ليبلغ 47,4 مليون درهم) أكثر من 97 بالمائة مقارنة مع موسم 2008-2009(. وهي أرقام جيدة جاءت من الرسوم المفروضة على رخص القنص والإجراءات المتبعة.ويتم إعادة استثمارها لتوفير مرافق ومعدات خاصة بتدبير القنص وتنمية الحياة البرية والمحافظة عليها .


وتجدر الإشارة إلى أن المساحات المؤجرة المخصصة لمزاولة هذه الهواية تفوق حاليا 3مليون هكتار موزعة على 1134 قطعة منها 959 قطعة مخصصة للقنص الجمعوي و101 قطعة مخصصة للقنص السياحي ، و 12 قطعة للقنص التعليمي و 51 قطعة للقنص الإقليمي و 11 قطع على أراض خاصة .هذا وقد انتقل عدد المساحات المؤجرة لهذا الغرض من 607 في موسم 2009-2008 إلى 1036 حاليا، أي بارتفاع يقدر ب 87 بالمائة طيلة عشر سنوات.
وفي خضم هذه الدينامية المشجعة والمتجلية في التطور التدريجي للقنص المؤجر على حساب القنص العادي والتزايد المتواصل لعدد القناصة، تقوم المندوبية السامية للمياه والغابات ومحاربة التصحر جاهدة باتخاذ عدة إجراءات وتدابير لتزويد القطاع بترسانة قانونية وإطار تنظيمي ملائمين من أجل استغلال عقلاني للثروات الوحيشية يراعي الحفاظ على التوازنات الايكولوجية والتنوع البيولوجي.


هذا ونظرا للاهمية الكبيرة التي يكتسيها القنص على الصعيدين الوطني والعالمي، فهو يساهم في خلق 1,18مليون يوم عمل قار، ومائتي الف منصب شغل مؤقت بالوسط القروي سنويا.
وتميز هذا الموسم بتفعيل الاستراتيجية الوطنية المتعلقة بالتحكم في تكاثر أعداد الخنزير البري بمختلف جهات المملكة للسنة السابعة على التوالي، حيث تم وإلى غاية منتصف شهر يونيو 2019، تنظيم 1003 إحاشة على مستوى 352 نقطة سوداء موزعة على مجموع التراب الوطني مسجلة بذلك نسبة إنجاز 76 بالمائة من البرنامج التوقعي لضبط أعداد الخنازير. وقد بلغ عدد الخنازير المصطادة خلال هذه المطاردات 6578 خنزيرا، بمعدل 6,56 خنزير خلال كل مطاردة.
وفي الأخير، أقر المجلس الاعلى للقنص التدابير التنظيمية لموسم 2019-2020، بما في ذلك تواريخ افتتاح واختتام موسم القنص لمختلف أنواع الطرائد وكذا الأعداد المسموح بقنصها خلال كل يوم قنص والمبنية على احترام الخصائص البيولوجية لكل صنف على حدى وكذا فترات توالده و هجرته.
وقد تقرر افتتاح موسم القنص المقبل يوم 06 أكتوبر2019 بالنسبة لجميع أنواع الطرائد باستثناء اليمام الذي سيتم افتتاح قنصه يوم 05يناير 2020 )أنظر الجدول 1 أسفله.(
هذا، ولم يطرأ أي تغيير فيما يخص عدد مختلف الطرائد المسموح بقنصها وكذا الواجبات المتعلقة بالمطاردات ومبالغ أذون القنص.