الأحداث المحلية

يوم دراسي بمراكش حول موضوع تقوية قدرات هيئات المساواة و تكافى الفرص و مقاربة النوع الإجتماعي في مجال الحكامة الترابية المبنية على النوع الإجتماعي

#الأحداث🖊  في إطار مشروع ” تقوية قدرات أعضاء هيئة المساواة و تكافؤ الفرص و مقاربة النوع بجهة مراكش اسفي، نظم مركز المساعدة التقنية لبرنامج الإتحاد الأوربي المتعلق بدعم تفعيل الخطة الحكومية للمساواة، بشراكة مع وزارة الداخلية، يوم دراسي حول موضوع ” تقوية قدرات هيئات المساواة و تكافؤ الفرص و مقاربة النوع الإجتماعي في مجال الحكامة الترابية المبنية على النوع الإجتماعي”، و ذلك يوم الأربعاء 10 يوليوز 2019 بمدينة مراكش، بحضور مجموعة من المنتخبين، ممثلي رؤساء الجهات، الأطر الإدارية و التقنية المكلفة بتتبع هيئات المساواة و المخططات الجهوية للتنية، و الفاعلات والفاعلين في هيئة المساواة وتكافؤ الفرص ومقاربة النوع بالجهة.

هذا وقد تم افتتاح اللقاء الذي اطره الخبير الدكتور أحمد الدحماني، حيث تقدم بالشكر والترحيب للحضور، مشيرا إلى كون هذا اليوم الدراسي يندرج في إطار تفعيل الحكامة والديمقراطية التشاركية للمشاركة في صنع القرار، موضحا ان هاته المهمة تأتي ضمن برنامج المساعدة التقنية لتفعيل الخطة الحكومية للمساواة، و تهدف بالأساس الى تقوية قدرات هيئات المساواة و تكافؤ الفرص و مقاربة النوع الإجتماعي بالجهات، و ينطلق هذا الدعم من تثمين و تعزيز التقدم الحاصل بها، و كذا تطوير معارف الهيىات الجهوية في مجالات الحكامة الترابية المرتكزة على النوع الإجتماعي، و خصوصا المقتضيات الخاصة بالمخططات الجهوية للتنمية من خلال الأهداف التالية:
الهدف العام:

المساهمة في تحسين شروط تعزيز المساواة و الإنصاف بين الجنسين بالمغرب.
الأهداف الخاصة:

التحسيس بأهمية الحكامة و التخطيط الترابيين كآليات لتقليص الفوارق بين الجنسين على المستوى الجهوي، من خلال تقوية قدرات هيئات المساواة و تمكينها بالمعارف الخاصة بأدوات التخطيط و الحكامة الجهوية.

و اوضح السيد الدحماني في مداخلته، أن هذه الورشة تشكل فرصة لتعزيز العمل المشترك مع المجالس و الجماعات باعتبارها مؤسسات ترابية تنبني مقاربات عملها على مبادئ الحكامة الترابية والديمقراطية المحلية وهما أليات مندمجة لتحقيق التنمية في بعدها الترابي، إضافة إلى مواكبة وتقوية قدرات الفاعلات والفاعلين في هيئة المساواة وتكافؤ الفرص ومقاربة النوع بجهة مراكش اسفي وجهات أخرى بهدف تكريس مقاربة النوع وإعمال أليات المساواة في البرامج والمشاريع التنموية محليا وجهويا.