فن وثقافة

بمناسبة اليوم العالمي للشعر جمعية” أدور للثقافة والتنمية” تكرم عدد من الشعراء

 #الأحداث🖊 بشراكة مع جهة فاس مكناس، وتتميما لفقرات المهرجان الوطني للشعر في دورته الثانية عشر، نظمت جمعية أدور للثقافة والتنمية السبت الماضي الدورة الثالثة عشر للشعر تخليدا لليوم العالمي للشعر، وذلك، تحت شعار: “الشعر فضاء للتواصل والتعارف والتلاحم ومصدر الهوية”.

وقال حسن الكايسي رئيس جمعية أدور للثقافة والتنمية في افتتاح فعاليات هذه الدورة الثالثة عشر  إن اليوم العالمي للشعر الذي طالبت به بيت الشعر المغربي منذ السنة 1998 والذي يخلد منذ السنة 2000 أرتأت الجمعية أن يخلده الشعراء ضمن هذه الفعاليات ولاول مرة بألأطلس المتوسط لتشجيع الشعراء للانفتاح حول التجارب الشعرية العالمية وعلى تحفيزهم على مزيد من الابداع في مجال النظم الشعري.

الكايسي ثمن مجددا الشراكة المثمرة التي تجمع بين جمعية أدور للثقافة والتنمية وجهة فاس مكناس وما تقوم به هذه الأخيرة من أجل الارتقاء بموروثنا الثقافي الوطني ومنه شعرنا الوطني بمختلف تعابيره اللغوية من أمازيغية وعربية، مستغلا هذه المناسبة بتهنئة شعراء الأطلس المتوسط بحلول اليوم العالمي للشعر حاثا إياهم على مواصلة مسيرتهم الابداعية وعلى تحدي مختلف الاكراهات.

وخلال ندوة فكرية حول موضوع: “الشعر وأدواره الطلائعية” والتي نشط محاورها مصطفى تودي، رئيس جمعية الجبال، أشاد المتدخل بالدور الذي يقوم به الفاعلين بالأطلس المتوسط للنهوض بالأمازيغية وعلى حضورهم المميز في كل المحطات النضالية، منوها بالعمل الذي تقوم به جمعية أدور بالنهوض بالموروث الثقافي بالأطلس المتوسط، خاصة في مجال الشعر وذلك برد الاعتبار للشعراء والشاعرات وتحفيزهم لمواصلة مسيرتهم الفنية.

د. محمد حمام أشار إلى دور الشعر الأمازيغي في خدمة اللغة والثقافة الأمازيغيتين، وعلى ترسيخ القيم اعتبار لمكانة هذا الجنس الأدبي الذي قال عنه الأقدمون انه “كلام موزون ومقفى وذا معنى”.

حمام، تحدث عن “تيمناضين” ك جنس شعري مشهور لدى قبائل ما وراء الأطلس، ك أيت سدرات وأيت عطا وأيت مرغاد وأيت بوكماز، حيت مكانة هذا النوع من الشعر الذي يعالج عدد من القضايا الانسانية وعدد من التيمات التي تخدم الوطن.

وحث الدكتور محمد أوراغ، جمهور الشعراء على بدل أكبر جهد لتجويد شعرهم وتحديث قصائدهم وعلى استغلال ما يزخر به موروثنا الثقافي الأمازيغي على مستوى التعابير اللغوية والفنية اعتبارا لما يتمتع به جمهور الشعراء بالأطلس المتوسط من ملكوت فكرية وإبداعية يمكن تسخيرها حسب المتحدث للانتقال من النمط التقليدي إلى النمط العصري حتى تساير القصيدة الأمازيغية عصرها.

وشدد الأستاذ أوراغ على ضرورة القيم بعملية التدوين لجمع وتصنيف المثن الشعري بالأطلس المتوسط الذي لازال متأخرا في هذا المجال مقارنة بالسوس أو الريف.

الباحثة الروسية، فارسوفا أوكَانا، بدورها ابدت اعجابها بجمال مدينة صفرو، وبهذا الملتقى الشعري الذي يعقد تزامنا مع اليوم العالمي للشعر، كما نوهت بملتقى أدور  الشعري الذي وصفته بالمهرجان الجميل.

أوكَانا قدمت لمحة حول التنوع اللغوي والثقافي في روسيا وقالت أن روسيا تأوي 190 شعبا مختلفا وأن بها 47 لغة رسمية إلى جانب الروسية كلغة رسمية للبلاد، مذكرة بالدور الذي يلعبه الشعر في حفظ الذاكرة.

وشهدت فعاليات هذا الملتقى تكريم ثلة من الشعراء والباحثين وعلى رأسهم الباحث، ذ. محمد بايشيت والشاعر موحى أودريس أحناج والشاعر موحى أوعلال والشاعر ازويتي علي أودعا، كما نظمت بالمناسبة أمسية شعرية حيت قدمت قراءات شعرية في الشعر الفصيح والزجل وفي الشعر الأمازيغي للأطلس المتوسط.

يشار إلى أنه وبمقر الجمعية بصفرو، وبحضور حسن الكايسي، رئيس جمعية أدور للثقافة والتنمية، أقيمت يومه الجمعة الماضي مائدة مستديرة حول: موضوع: “القيم الانسانية والوطنية في الشعر الأمازيغي” حيت تدخل الشاعر والفاعل الجمعوي حدو أوزهور والذي قدم عرضا مفصلا حول الشعر الأمازيغي بالأطلس المتوسط معرجا على مختلف القضايا والمواضيع التي يعالجها. فضلا على العرض الذي قدمه الشاعر سعيد أوبلمان حول الموضوع ذاته. كما توج هذا الملتقى باعداد أرضية تأسيس رابطة شعراء الأطلس المتوسط تحت اشراف اللجنة التحضيرية التي أطرها كل من الشاعر حمو أوسعيد والشاعر محمد أجانا.

إبراهيم بووماي