الأحداث الدولية

مظاهرات حاشدة في الجزائر وقوات الأمن تحاصر مداخل العاصمة

🖊جريدة الأحداث الإلكترونية

للجمعة الرابعة تواليا، بدأ المتظاهرون الجزائريون في التوافد على ساحة البريد المركزي وسط العاصمة الجزائر منذ الساعة العاشرة صباحا، في انتظار أن تتزايد الأعداد عقب انتهاء صلاة الجمعة، وذلك من أجل رفض الإجراءات التي أعلن عنها الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، والمطالبة برحيله فوراً.
وانتشرت مقاطع فيديو صباح اليوم، يظهر فيها المتظاهرون شعارات مناهضة لتمديد العهدة الرابعة، على غرار “أفلان ارحل” وهو الاسم المختصر لحزب جبهة التحرير الوطني الحاكم في الجزائر، وشعار “الجيش والشعب خاوة خاوة”.
كما وصف العديد من المحتجين النظام الحاكم في الجزائر بأنه «مجرم»، في حين ردد آخرون شعار “ماكرون ارحل”، حيث يسود الاعتقاد لدى الشعب الجزائري، بأن بوتفليقة يحظى بدعم الرئيس الفرنسي ماكرون.
هذا وانتشرت قوات الأمن الجزائري عند حدود العاصمة، لمنع الحافلات والسيارات من التوافد من الولايات الأخرى للمشاركة في التظاهرات الرافضة لاستمرار نظام الرئيس عبد العزيز بوتفليقة.
جدير بالذكر أن الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، كان قد أعلن تراجعه عن الترشح للانتخابات الرئاسية، وقرر تأجيل الانتخابات عن موعدها دون تحديد موعد جديد، بيد أن هذه الإجراء ات لم توقف الحراك الشعبي، بل زادت انتقادات المواطن الجزائري، إذ ارتفعت المطالب إلى “تغيير جذري” في النظام.