الأحداث TVالأحداث المحلية

الطريق الجهوية رقم 202 الرابطة بين أسفي والطريق السيار في اتجاه دار القيد عيسى تثير غضب مستعمليها

🖊جريدة الأحداث الإلكترونية🖊محمد اعويفية

لا يختلف إثنان في أن الطرق هي الشريان الذي يمد المدن والقرى على حد سواء بأنزيم الحياة، ويجعل مواكبتها حثيثة لكل أشكال التطور الحضاري ،أما التي تفتقر لها تعد مدننا متخلفة بعيدة كل البعد عن التنمية والتحضر.
أسفي واحدة من المدن التي عانت لمدة طويلة من عزلة موحشة بسبب ضعف شبكتها الطرقية و تهرئها، إلا أن السنين القليلة الأخيرة شهدت إنشاء الطريق السيار الذي ربطها بالجديدة كما يتم في هذه الأيام توسيع بعض مداخل المدينة وتقوية واستصلاح طرق جهوية منها الطريق رقم 202الرابطة بين أسفي ودار القائد عيسى بن عمر التي تبلغ خمسة عشر كيلومتر فقط، إلا أن عملية التقوية هذه تشوبها عيوب جمة و كثيرة إلى درجة الاستهثار والاستهانة بسلامة كل من يستعمل هذه الطريق من أهالي القرى وكذلك نساء ورجال التعليم .
نعم الطريقة التي تشتغل بها المقاولة المكلفة بإعادة البناء زادت من وعورة الطريقة إلى درجة استحالة المرور عبرها نظرا لوجود مطبات كثيرة وحفر بأحجام مختلفة وأحجار تسببت في تكسير زجاج بعض السيارات والشاحنات .
حقيقة تعد الطرق أكبر احتياج للنهوض بأوضاع سكان المدن والقرى ،كما أنها تعد أهم الخدمات التي يمكن أن يقدمها السياسيون للمواطنين بحكم أنها توفر الكثير من العناء وتقتصد وقتا وجهدا ومالا كبيرا بتقريب المسافات .
أمام هذا كله حملنا هذه الاكراهات والمعاناة في اتصال بالنائب البرلماني حسن عديلي الذي وعدنا بالتدخل حتى تتم عملية البناء والتقوية في ظروف سليمة.