الأحداث الوطنية

محام يدفع مواطنا من سيدي بنور للاستنجاد بمحمد عبد النبوي

🖊جريدة الأحداث الإلكترونية🖊عبد الحليم الحيول
لم يستسغ مواطن من سيدي بنور ما تعرض له من ” شطط و تدخل في القضاء من طرف أحد المحامين بهيئة الجديدة، وكشف عن تواطئ مسؤولين قضائيين مع المحامي الذي يهدف إلى ” الاستيلاء بالباطل على إرث شرعي”.
و أكد بوشعيب الهسوسي في شكاية رفعها إلى محمد عبد النبوي رئيس النيابة العامة أن ” الدوافع الكيدية” لخصمه ما كانت لتبلغ مداها ” لولا التواطؤ الذي لم يخفه المسؤول القضائي (ذ.د) بابتدائية سيدي بنور، الذي سمح للمشتكى به داخل مكتبه بالاستقواء عليه و تعريضه لكافة أنواع التهديد و الإهانة و الشطط، هو ما تكرر بنفس التفاصيل بمكتب المسؤول القضائي و (ذ.ص.ب)،دون أن يحرك المسوؤلان ساكنا لثني المحامي عن غيه”.وفق تعبير الشكاية.
و اعتبر الهسوسي أن سكوت المسؤولين القضائيين “يفيد تزكيتهما و مباركتهما لما كان المشتكى به يمارسه عليه من شطط بالغ لتفريغ كيده و نواياه المبيتة ” مبرزا في ذات الشكاية ،أن هناك أسبابا انتقامية تعود خلفياتها الى ” عدم رضوخه و من معه من ورثة لرغبة صاحب البذلة السوداء في شراء أرض في ملكية الهسوسي و من معه.
و أوضح المشتكي الحامل للبطاقة الوطنية رقم: A 134877 في شكايته التي توصلنا بنسخة منها أن المحامي بهيئة الجديدة كان قد شرع في الترامي على الأرض الفلاحية و أنجز فوقها عدة تغييرات، و تجرأ على إزالة الأحجار التي وضعتها مصالح المحافظة العقارية كحدود بين ارضه و أرض الورثة. مستأنفا بأنه قام بمتابعة المحامي بتهمة الترامي على ملك الغير، لكن هذا الأخير استصدر ضده حكما بنفس التهمة اعتمادا على علاقاته بعدد من المسؤولين القضائيين بصفته محاميا بهيئة الجديدة.
و وصف الهسوسي أن الشهادة التي أدت إلى إدانته اعتمدت على تصريحات و صفها في الشكاية ذاتها ب ” الكاذبة” مضيفا بأنها ” صممت لإدانته بإيعاز من المشتكى به و بتواطئ من الجميع” عاديا محمد عبد النبوي، في نهاية شكايته التي توصلنا بنسخة منها، إلى التدخل لإنصافه بتوفير شروط محاكمة عادلة في ملفه العقاري المعروض على ابتدائية سيدي بنور.