الأحداث المحلية

إلى وزارة التجهيز والنقل.. كل الطرق بإقليم اسفي تؤدي إلى المقابر ..!!

🖊جريدة الأحداث الإلكترونية🖊نبيل اجرينيجة

تتحمل الأوزان الزائدة للشاحنات مسؤولية رئيسية في تفاقم حوادث السير و تدهور أوضاع الطرق الرئيسية والداخلية على السواء بإقليم أسفي مما يؤدى لتعرض السيارات الخاصة بالمواطنين للضرر الشديد، فبالرغم من الجهود الكبيرة التي تبذلها إدارة شرطة المرور و رجال الدرك الملكي في ضبط حركة السير و الجولان بالإقليم ، إلا أن مديرية التجهيز و النقل واللوجستيك بأسفي، لها نصيب فيما يقع لتوفرها على ميزان واحد لمراقبة أوزان الشاحنات و كذا تتجاهلها لوزن الحمولات في الطرق، خصوصا أن إقليم اسفي يعد من المدن الصناعية بالمملكة و أصبح يعرف مرور مكثف لشاحنات مختلفة الأشكال ومتعددة الأحجام .
نأمل أن يؤخذ موضوع وضع ميزان مراقبة حمولة الشاحنات عند مداخل ومخارج مدينة أسفي، بعين الإعتبار من قبل الجهات المعنية، والتي تقع عليها كامل المسؤولية للتقليل من حوادث السير، حيث إنه كلما زاد وزن الحمولة زادت صعوبة التحكم في حركة الشاحنة وخصوصاَ عند التوقف، فكلما زادت السرعة احتاج الأمر لمسافة أبعد للتوقف، فإذا زاد الوزن زادت المسافة التي تتطلبها عملية الفرملة لأنها تتضاعف أربع مرات كلما كانت الحمولة أكبر، وإن كان السائق يحتاج إلى مسافة 20 مترا، “مثلا”، لكبْح الشاحنة، فإنّه سيحتاج إلى 80 مترا إذا كانت الحمولة زائدة.

بالإضافة الى  هذا، يجب إلزام الشركات والمؤسسات بإقليم اسفي أيضا بتحديد وزن الحمولة قبل خروجها ووزنها وتطبيق الغرامة الشديدة والمضاعفة على الحمولة الغير القانونية، بإعتبار غض النظر عن هذا الإجراء هو جريمة فى حق الدولة واعتداء على المال العام بتدمير البنية التحتية للطرق والتى تكلف الدولة ملايين الدراهم.
ومن منبر الأحداث نوجه رسالة الى عامل عمالة اسفي بإعتباره المسؤول الأول عن الإقليم، بإصدار قرارا بتشكيل فريق عمل لدراسة مخالفات الشاحنات الكبرى، وحث مديرية التجهيز و النقل و اللوجيستيك على تنشيط المراقبة و زيادة عدد الموازين خصوصاً في الطرق التي تشهد حركة كثيفة للشاحنات، مع ضرورة مراقبة الشركات العاملة بمواقع التحميل مثل (صافييك، سيما ماروك، لافارج، المركب الشريف للفوسفاط، مرسى ماروك، مقالع الرمال و الحجر…) بتوفير ميزان متنقل لقياس الحمولة وذلك لتفادي الوزن الزائد في المركبات، كل هذا بهدف التغلب على مشاكل الطرق التي تفاقمت كثيرا بإقليم اسفي، و تدهور حال الطرق بشكل ملحوظ بما يتعارض مع حركة التطور الجارية ويزيد نسبة الخسائر.