شهدت العاصمة التونسية، أمس الأربعاء، احتجاجات ضدّ تنظيم الاغتيالات السري التابع لحركة النهضة، تزامنًا مع الذكرى السادسة لاغتيال المعارض اليساري شكري بلعيد، فيما قال شهود من رويترز إن آلاف المدرسين احتشدوا قرب مكتب رئيس الوزراء بالعاصمة تونس أمس، مطالبين بتحسين أوضاعهم ورفع أجورهم. ووفقاً لموقع «إرم نيوز»، طالبت الجبهة الشعبية وحزب العمال المعارض بكشف حقيقة قتل القياديين اليساريين شكري بلعيد ومحمد البراهمي، في وقت توجّه فيه أصابع الاتّهام إلى جهاز الاغتيالات السري، الذي تتهم النهضة بالمسؤولية عنه.

وحمّل حزب العمال المعارض في بيان له الحكومة المسؤولية السياسية والأخلاقية في تواصل التعتيم على كشف الاغتيالات.

وقال حمّة الهمامي، الناطق باسم الجبهة الشعبية، إن المعطيات الموثقة تؤكد علاقة التنظيم السري بحركة النهضة، وهناك تستر من طرف الحكومة.

وقال شهود إن آلاف المدرسين احتشدوا في ساحة القصبة قرب مكتب رئيس الوزراء أمس، مطالبين برفع أجورهم، في تصعيد لاحتجاجاتهم ‭‬‬ضد الحكومة التي تعاني ضائقة مالية.

وأُطلق على التظاهرة يوم الغضب، ورددوا هتافات تطالب بتحسين أوضاعهم.