الأحداث الوطنية

خدمة النقل المدرسي مركبات صفراء تتحرك دون احترام لدفتر التحملات أو مراقبة

🖊جريدة الأحداث الإلكترونية

النقل المدرسي لا يلتزم بدفتر التحملات ، وأعين المراقبة لا ترصده ، فيصبح التكديس وغياب التأمين سمته الغالبة أما حالة الأسطول التقنية والميكانيكية، فتثير أكثر من علامة استفهام حول ما إذا كانت هذه السيارات، تراقب بانتظام من طرف القائمين عليها أومن طرف السلطات المختصة، وما إذا كانت المؤسسات التعليمية تحترم المعايير المعمول بها دوليا في هذا المجال لنقل التلاميذ. فمن هذه السيارات من يحشر الأطفال كأنهم سلعة غير قابلة للكسر، فتتحول رحلة الصغار إلى معاناة مع كل رحلة ذهاب أو إياب إلى المدرسة.
صادفت جريدة “الأحداث الإلكترونية” غير ما مرة العديد من سيارات النقل المدرسي بداخلها حمولات غير عادية لمتمدرسين و متمدرسات تمر من امام رجال المراقبة، دون مراقبة و افتحاص لاوراق السيارة و رخصة سياقة السائق التي تتطلب رخصة غير عادية “رخصة حافلة”، و العديد منهم يسوق السيارة برخصة سيارة خفيفة و توصلت الجريدة بالعديد من الصيحات من الأباء قبل فوات الاوان تطالب بمراقبة هذا النوع من السيارات المخالفة و ايقاف كل من ثبت في حقه مخالفة الحمولة الزائدة او رخصة السياقة حفاظا على سلامة اطفال ابرياء .
ومعلوم انه سجلت العديد من الحوادث بالمغرب ذهب ضحيتها اطفال صغار .
من جهة أخرى يطالب مهتمون من مديريات التعليم بتنسيق مع مديريات التجهيز و النقل اخضاع السائقين لتكوين خاص باعتبارهم يحملون اطفال صغار يجب تحديد السرعة اثناء السياقة و عدم السير و الجولان باطفال لمدة طويلة قبل الوصول الى مؤسساتهم ، كما يجب مراقبة عملية التكديس التي تمارس في حق التلاميذ .