الأحداث المحلية

الحمولة الزائدة للشاحنات تهدد طرق أسفي ولجان المراقبة في خبر كان

🖊جريدة الأحداث الإلكترونية‏

اصبحت جل الطرقات بإقليم اسفي ممر للشاحنات من الحجم الكبير المحملة بأطنان من الحمولة الزائدة لمادة الشاربون وذلك في ظل غياب تام لمصالح مراقبة الطرقات المختصة التابعة للمديرية الإقليمية للتجهيز و النقل، والتي لم تحرك ساكنا في هذا الشأن، خصوصا لعدم استخدامها المیزان في وزن الحمولات التي تحملھا الشاحنات من الفحم الحجري، وهو ما یجعل الشاحنات تزید من الكمیة المسموح لھا قانونا حتى تتمكن من ربح عدد رحلات من محطة الجرف الأصفر إلى المحطة الحراریة بآسفي.
هذا وقد وقفت “الأحداث” عن حجم المخاطر التي تهدد العديد من الطرقات بالإقليم بسبب الحمولة الزائدة الغير القانونية أبطالها أصحاب “الرموكات” لنقل مادة الفحم الحجري “الشاربون” في اتجاه المحطة الحرارية، الأمر الذي بات معه تهديد هذه الطرقات، ومنها الحديثة التأهيل قائما بالإنهيار والتصدعات والنثوءات.
وطالب العديد من المتتبعين للشان المحلي بمدينة اسفي من جمعيات وفاعلين، من الجهات المختصة تشديد المراقبة على طول هذه الطرقات بكل من مدخل الطريق السيار (ثلاثاء بوكدرة) و الطريق الرابطة بين سبت جزولة و جماعة خط ازكان و الطريق الساحلية الرابطة بين المجال الحضري للمدينة في إتجاه جماعة اولاد سلمان . مع تخصيص نقاط للمراقبة ووضع ميزان للشاحنات للتأكد من حمولاتها التي ستؤثر سلبا على البنية التحتية لهذه الممرات الطرقية التي تعد من الشرايين الحيوية بالإقليم.
هذه الخروقات إذن تفرض على المديرية الإقليمية للتجهيز و النقل و اللوجيستيك باسفي التدخل بحزم وضمان المراقبة لا سیما في الشق المتعلق بالحمولة مع ضرورة تسلیم وصل الشحن يحمل طابع وزارة التجھیز والنقل واللوجستیك.
نتطلع إذن الى تجاوب الجهات ذات العلاقه بالموضوع.