أثار طرد تلميذة جزائرية من مدرستها بعد أن أدت فيها الصلاة جدلا واسعا في الجزائر، بعد سنوات قليلة من جدل آخر حول تحرير أسعار الخمور، وهي القضايا التي واجهت بها وسائل الإعلام وزير الشؤون الدينية والأوقاف، بعد تصريحات لوزيرة التربية الجزائرية.وحسب صحيفة الشروق الجزائرية، نفض وزير الشؤون الدينية محمد عيسى، يديه من القضية المثيرة للجدل، راميا بالكرة في مرمى الحكومة، رغم أن القضية تخص قطاعه بالدرجة الأولى، وهو موقف ليس جديدا على الوزير الذي سبق له رفض التعليق على قضية تحرير تجارة الخمور سنة 2015.

وقالت الصحيفة، إن الوزير رفض الرد الصريح أو حتى التعليق على استفسارات وسائل الإعلام بخصوص التصريح الأخير المثير للجدل، الذي أدلت به وزيرة التربية الوطنية نورية بن غبريط على قضية إقصاء تلميذة من الدراسة بسبب أدائها للصلاة بالمدرسة الدولية الجزائرية بباريس من قبل المديرة.