الأحداث المحلية

الفوضى تسيطر على شارع الرباط بمدينة اسفي والمواطن يبحث عن المسؤول .

🖊جريدة الأحداث الإلكترونية

وسط شارع الرباط ، تنتشر عربات الخضر والفواكه بين محلات الحلي والمجوهرات.. ملابس داخلية وجوارب وسط الطريق تزاحم أرجل المواطنين.. هذا المشهد لا يقع داخل سوق أسبوعي، بل في شارع رئيسي وسط القلب النابض لمدينة اسفي .
في هذا الفضاء تسود فوضى عارمة صارت تثير حنق ساكنة المدينة و زوارها ، ففي هذا الشارع بالكاد يجد المارة ممرا ضيّقا يمرّون منه جراء إحتلاله عن آخره من لدن “الفرّاشة”، الذين يبسطون سلعهم بشكل عشوائي .
فما إن يدلف المرء إلى شارع الرباط ، حتى يسقط نظره على كل ما يمكن أن يخطر على باله، من أوان للطبخ، وكتب، وتجهيزات منزلية، وألبسة، والفواكه والحلويات والمواد الغذائية و”البال” في مشهد موسوم بالفوضى.
والغريب في الأمر فقد أصبح المكان “محتلا”، بأغلب “الفراشة” الذين يعملون لدى أصحاب المحلات التجارية، حيث يحرصون على عرض سلعهم نظرا لحجم الإقبال عليها.
للأسف لم يعد “شارع الرباط” بمدينة اسفي جميلا، كما كان عليه منذ زمن مضى، فهو الأن المكان المفضل للمتشردين واللصوص، ومطرحا للنفايات بسبب مخلفات “الفراشة” الذين يرابضون بالمنطقة، ناهيك عن شجارهم بسبب نزاع حول مناطق نفوذهم بالملك العام، فهناك “الفراشة” التابعون لمحلات تجارية، وآخرون من القدامى، وفئة ثالثة من أفارقة جنوب الصحراء.
في زوايا من “شارع الرباط” يحكي المواطن المسفيوي عن تاريخه الحافل، ويرثون واقعا جديدا أصبح أشبه بسوق عشوائي.