الأحداث المحلية

نظام الفاتورة يؤجج غضب تجار أسفي ودعوة للإضراب يوم 18 يناير الجاري / بلاغ

🖊 جريدة الأحداث الإلكترونية

يعتزم تجار مدينة اسفي، الإحتجاج و الإضراب بإغلاق المحلات التجارية و الحرفية و المهنية المختلفة يومي 18 يناير الجاري، لـلإحتجاج على القانون الضريبي الجديد للحكومة، رغم التطمينات الحكومية التي أعلنت إيقاف الإجراءات الأخيرة التي أثارت ردود فعل في عدد من المدن.

وقد عقد اجتماع موسع في هذا الموضوع جمع المكتب المحلي و الإقليمي للإتحاد العام للتجار و الحرفيين بالمغرب (فرع اسفي) الذي يمثل التجار و الحرفيين، وتم الإتفاق على تنفيذ إضراب إنذاري يوم الجمعة 18 يناير 2019 سيتم فيهما إغلاق المحلات التجارية .

وفي هذا الإطار دعى الإتحاد العام للتجار و الحرفيين بالمغرب (فرع اسفي) كافة التجار و المهنيين الى رص الصفوف من أجل إنجاح الإضراب الإنذاري، على خلفية مطالبة الحكومة إلى مراجعة و تعديل و إلغاء كافة القوانين المجحفة في حق التجار و أشراك التجار و المهنيين في سن القوانين التي تمس حياتهم المهنية. ورفض الإتحاد في بلاغ إستنكاري له، بشكل تام الإجراءات و التدابير الضريبية الجديدة التي اتخذتها الحكومة مطلع السنة الحالية، و التي جاءت بشكل عمودي و أحادي دون اشراك المهنيين، مشيرة في ذات البلاغ الذي توصلت جريدة الأحداث  بنسخة منه، أن المواد 145 من القانون المالي لسنة 2018 و المضافة الى المدونة العامة للضرائب، كالفصل 29 من شأنها أن تفتح أبواب الابتزاز و التعسف على التجار و المهنيين دون حسيب أو رقيب.

الإتحاد العام للتجار و الحرفيين بالمغرب (فرع اسفي) ذاته، دعى في البلاغ نفسه، السلطات العمومية الى الافراج عن الشاحنات و تسليم البضائع المصادرة في هذا الصدد لأصحابها، و وقف عمليات المطاردة و الاعتداءات من طرف المصالح الضريبية و الجمركية. إلى ذلك، شهدت الأيام القليلة الماضية احتجاجات كبيرة من طرف التجار و المهنيين بسبب الشروع في تطبيق التدابير و الإجراءات الضريبية الجديدة خاصة اعتماد نظام الفوترة الآلية و الالكترونية على مسالك التجارة، و هو الامر الذي يعد بنظر الكثير من التجار تضييقا لا يحتمل.