الأحداث TV

التعثر الدراسي “الأسباب و طرق العلاج” عنوان اللقاء التربوي المنظم من طرف جمعية شباب القليعة للتنمية و جمعية الخنساء للتربية والتكوين

جريدة الأحداث الإلكترونية/نبيل اجرينيجة/

تجسيدا للفقرة 9 من الميثاق الوطني للتربية والتكوين ، نظمت جمعية شباب القليعة للتنمية بشراكة مع جمعية الخنساء للتربية والتكوين لقاء تربوي حول: “ التعثر الدراسي اسبابه وطرق علاجه ” ، تحت شعار : دعم المتعلمين أولويتنا
يومه السبت 8 دجنبر 2018 بمؤسسة الامام علي الإعدادية .
ويأتي هذا اللقاء كأرضية تحضير لتطبيق برنامج محاربة التعثر الدراسي بالمؤسسات التعليمية للأحياء المهمشة لجنوب مدينة أسفي ،ذلك لمواكبة الثلاميذ دراسيا وتحقيقا لهذه الغاية المرصودة شارك في اللقاء العديد من المتدخلين والمسؤولين عن الشأن التربوي في غياب تام للممثل عن المديرية الإقليمية للتربية والتعليم .
افتتح اللقاء بكلمة للسيد عمر الوهاب مدير المؤسسة رحب فيها بالحضور الكريم شاكرا الجمعية المنظمة والأباء والأمهات على حسن تجاوبهم مع دعوة الجمعية داعيا الجميع للإنخراط في احتواء اسباب التعثر الدراسي الذي يهدد مستقبل الابناء ويؤرقةاسرهم.
بعد ذللك كانت الكلمة للسيد اسامة ابوالسرور رئيس جمعية شباب القليعة للتنمية مؤكدا ان رغم الجهود المبدولة من طرف جميع القطاعات ذات الصلة فإنها تبقى غير كافية مما يعرقل مسلسل الاصلاح الذي عرفته منظومة التربية والتكوين.
* المداخلة الأولى كانت للأستاذة لطيفة مفيد حول الأسباب الحقيقية التي تقف وراء التعثر الدراسي
* ومن جهته ثمن السيد رضوان لوزان الكاتب العام للفيدرالية الوطنية للجمعيات الاباء بالمغرب المداخلة بإبرازه لأسباب الظاهرة من منظور أولياء الأمور
ومن اجل وضع حد من التعثر الدراسي تم تسطير برنامج لمواكبة وتتبع التلاميذ المتعترين دراسيا اما بسبب العوامل التربوية او الاجتماعية او النفسية
* ومن هنا جاءت المداخلة للسيد رشيد وادنوني مدرب معتمد في التنمية الداتية واخصائي اجتماعي حول طرق علاج التعتر الدراسي
وقد اتخدت الجمعية الدعم التربوي كألية لعلاج وتتبع التلاميذ المتعثرين فكانت المداخلة للأستاذة نعيمة ممتلة جمعية بسمة للتكافل الإجتماعي باسفي في موضوع : الدعم التربوي بين معايير الجودة وإكراهات التنزيل .بعد ذلك فتح باب النقاش وكانت الأولوية للتلاميذ واولياء أمورهم الذين اجمعو على تثمين مبادرة دعم التلاميذ المتعثرين حيت صبت جل تدخلاتهم وأسئلتهم في اقتراح حلول للظاهرة من خلال تفعيل دور جمعية الأباء بالمؤسسة في بناء نظام تربوي يتؤسس على المقاربة التشاركية .
وبه فإن كل هده المداخلات التي قام بها المشاركون وما ابدوه من حلول واراء يجب الا يبقى حبر على ورق وإنما يرجى تحقيقها على أرض الواقع الشيئ الذي جعل من هذا اللقاء فرصة ثمينة للتأمل الجماعي في هده المعضلة التربوية التي بانت تؤرق العديد من الفاعلين وتزيد من توجس الأباء والأمهات حول مستقبل ابنائهم وبناتهم.