الرئيسية / الأحداث السياسية / حزب الإستقلال لن ينافس على رئاسة مجلس المستشارين

حزب الإستقلال لن ينافس على رئاسة مجلس المستشارين

جريدة الأحداث الإلكترونية/نبيل اجرينيجة/

عزى بلاغ اللجنة التنفيذية لحزب الإستقلال مساء أمس الجمعة أسباب التراجع على التنافس على رئاسة مجلس المستشارين ، الى التطورات السياسية المرتبطة به.

كما أن الحزب استحضر ما يفرضه الوفاء لمبادئ وقيم الديمقراطية والانتصار للوطن أولا وأخيرا، والتعبئة الشاملة لمواجهة التحديات الكبرى التي تواجه البلاد والذشباب في هذه اللحظة الصعبة والدقيقة بما يعيد الثقة والأمل لدى كافة شرائح الشعب المغربي، كما قدر بلاغ حزب الميزان الروح الوطنية العالية ونكران الذات والانضباط النضالي المتشبع بالقيم الاستقلالية الذي عبر عنه عبد الصمد قيوح بخصوص هذا الاستحقاق الديمقراطي، لتنهي إلى الرأي العام الوطني:

– أولا: إن التنافس الانتخابي السليم على رئاسة مجلس المستشارين لا يستقيم مع ممارسات واصطفافات لا تصب في اتجاه بناء ترسيخ ديمقراطية مبنية على تعددية حقيقية تعتمد خيارات واضحة وبرامج مقنعة تتحدد على أساسها التموقعات المتمايزة والطبيعية بين الأغلبية والمعارضة وهو ما يعتبر مقوما حيويا لإعطاء هذا الاستحقاق الدستوري مصداقيته في أعين المواطنين والمواطنات ويمكن من استرجاع الثقة المطلوبة في المؤسسات المنتخبة عموما ويحد من تفاقم ظاهرة عزوف فئات عريضة من المواطنات والمواطنين، وخاصة فئة الشباب، عن الانتخابات.

– ثانيا: إن المعارضة الاستقلالية الوطنية التي اختارها مناضلات ومناضلي حزبنا والتي تعتمد على رؤية استراتيجية واضحة تهدف أساسا تقييم السياسات العمومية واقتراح البدائل دون استهداف الأشخاص أو المؤسسات أو الهيئات، لتدعو الحزب حسب البلاغ في هذا الاستحقاق إلى أن ينأى عن تزكية منطق الغموض والضبابية السياسية التي يحاول البعض أن يخلط بها الأوراق لإرباك المشهد السياسي ببلادنا والإجهاز على المصداقية السياسية والتطور الديمقراطي ببلادنا.

– ثالثا: واعتبارا لهذه الحيثيات التي تقتضي الحزم والمسؤولية، تقرر اللجنة التنفيذية بالإجماع عدم تقديم الحزب مرشحا لانتخابات رئاسة مجلس المستشارين.

عن نبيل اجرينيجة

شاهد أيضاً

والي جهة مراكش آسفي يطلع رفقة عامل إقليم الصويرة على المشاريع الكبرى لمدينة الصويرة

جريدة الأحداث الإلكترونية/نبيل اجرينيجة/ في إطار مواصلة الزيارات الميدانية لأقاليم الجهة، وتجسيدا لسياسة القرب، حل …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *