الرئيسية / أحداث أسفي / تلاميذ جماعة حد احرارة‮ ‬يدفعون ضريبة الإهمال والأولياء‮ ‬يتساءلون‮: ‬ أيـن تصـرف ملايـيــر النقــل المـدرســــــــي؟

تلاميذ جماعة حد احرارة‮ ‬يدفعون ضريبة الإهمال والأولياء‮ ‬يتساءلون‮: ‬ أيـن تصـرف ملايـيــر النقــل المـدرســــــــي؟

جريدة الأحداث الإلكترونية/نبيل اجرينيجة/

تفاجأ عدد من التلاميذ في أكثر من دوار وقرية بالجماعة القروية حد احرارة ، بتوقف سيارات النقل المدرسي عن العمل مع بداية الموسم الدراسي الجاري .
وقال تلاميذ يقطنون بالمنطقة ، إنهم لا يعرفون سبب توقف وسيلة النقل التي كانت تقلهم العام الماضي ، و لحد الأن لم يخبرهم احد بالمشكل الذي حال دون إستغلالهم لهذه الوسيلة ، حيث طالب العديد من هؤلاء التلاميذ الذين باتو يتنقلون للدراسة عبر سيارات مختلفة (خطافة) ، و في ظروف غير آمنة مع بداية الموسم الدراسي الحالي ، من الجهات المختصة التدخل بشكل فوري و عاجل ، لمعالجة هذا الإشكال .
من جهة أخرى علمنا من طرف الفاعل الجمعوي و نائب رئيس جمعية آباء و أمهات و أولياء التلاميذ إعدادية المنصور الذهبي بحد احرارة “الحسن مهدولي” ، أن سبب توقف سيارات النقل المدرسي بجماعة حد احرارة ، راجع لتراكم الديون التي تفوق 42 مليون سنتيم عن الجمعية المسيرة للنقل ، و في حال تأكد هذا الخبر فالأمر يطرح أكثر من علامة إستفهام ، لا سيما الأمر يتعلق بتلاميذ و تلميذات حيث لا يجب ان يطرح مثل هذا الإشكال ، خاصة وأن السيارات مصدرها المبادرة الوطنية للتنمية البشرية و التي تشرف عليها جماعة حد احرارة و جمعية آباء وأمهات وأولياء التلاميذ إعدادية المنصور الذهبي بحد احرارة .
وطالب الفاعل الجمعوي “حسن مهدولي” ذاته المسؤولين بتقديم المساعدات والدّعم الكافي لتمكن الجمعية من توفير النقل لجميع المتعلمين ، موضّحا أن التلاميذ كانوا يؤدون ثمنا رمزيا حدّده مكتب الجمعية في 30 درهم للشهر بمعدل 300 درهم في السنة لكل منخرط ، لتغطية مصاريف السائقين ، بصرف النظر عن الكازوال وزيوت المحركات وغيرها.
و أمام هذا الوضع نطرح التساؤل التالي :
ماذنب التلميذ الضعيف ؟ الذي يقطع المسافات الطويلة أو يخاطر بنفسه عبر تنقله في سيارات بشكل عشوائي (خطافة) صباح كل يوم ، مع أن جل الخطابات السامية لصاحب الجلالة تلح على جودة التعليم و راحة التلاميذ و إستقرارهم الدراسي و النفسي ، ولكن للأسف جماعة حد احرارة بإقليم اسفي لازالت تغرد خارج السرب ، و لا تشعر بالأمانة والمسؤولية ، وبما يترتب على توقف النقل المدرسي من مشاكل كثيرة ، فلابد من المبادرة لحلول سريعة وجادة من قبل القائمين على التعليم في الإقليم ومخاطبات المسؤولين في الجماعة لإن عليهم مسؤولية تحتم عليهم السعي الجاد لإيجاد الحلول التي تكفل راحة التلاميذ وسلامتهم من المخاطر اليومية لإن الله ولاهم هذه المسؤولية .
وعلى كل مسؤول أن يتذكر:
حديث رسول صلى الله عليه وسلم ( كُلُّكُمْ رَاعٍ وَكُلُّكُمْ مَسْؤول عَنْ رَعِيَّتِهِ ).

عن نبيل اجرينيجة

شاهد أيضاً

عاجل: رسميا.. تعيين محمد زمهار مديرا إقليميا للتعليم بإقليم اسفي

جريدة الأحداث الإلكترونية/نبيل اجرينيجة/ علمت جريدة “الأحداث الإلكترونية” أن الأستاذ محمد زمهار تم تعيينه رسميا …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *