الرئيسية / أحداث أسفي / الملاكم حمزة ايت موسى مات نتيجة أخطاء مدربه

الملاكم حمزة ايت موسى مات نتيجة أخطاء مدربه

جريدة الأحداث الإلكترونية/نبيل اجرينيجة/

وفاة الملاكم المغربي الشاب حمزة أيت موسى الذي كان قيد حياته ينتمي “لنادي تحدي آسفي” يجب ألا تمر مرور الكرام، لأن الأمر لا يتعلق بوفاة عادية يمكن أن تحدث في ملاعب الرياضة، وفي مختلف الأنواع الرياضية.
وفاة هذا الملاكم هي عنوان كبير للفساد الذي أصبح مستشريا في القطاع، وللتلاعب بأرواح شباب مغاربة يحذوهم الطموح والأمل ليحققوا أحلامهم وأحلام أسرهم، فإذا بكل شيء يتحول بالنسبة لهم إلى كابوس.
لقد فارق هذا الملاكم الحياة، إثر ارتجاج في المخ في نزال خاضه ضمن بطولة المغرب للملاكمة الاحترافية الوطنية،(شودو ليكا)، التي تم توقيفها رسميا من قبل الاتحاد الدولي للملاكمة منذ العام 2015. حيث دخل على إثرها في غيبوبة دامت 17 يوما، قبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة في أحد المستشفيات بمدينة مراكش.
إن تنظيم هذا النوع من النزالات وفي ثماني جولات ليس مسموحا به قانونيا،لهذا يجب أن يدخل القضاء على الخط، ليكشف الجهات المسؤولة عن هذه الجريمة الشنعاء، لأنه ليس مقبولا المقامرة والارتزاق بهؤلاء الشباب دون احترام لمعايير التنافس ولا شروط الاتحاد الدولي، ولا شروط السلامة الصحية للملاكمين.
إن وفاة هذا الشاب جريمة بكل ما تحمل الكلمة من معنى، لذلك لابد من فتح تحقيق قضائي نزيه يحدد المسؤوليات، ويعيد الاطمئنان للنفوس، ويجعل كثيرين يفكرون ألف مرة قبل أن يعرضوا حياة الشباب المغاربة للخطر.
وحسب مصادر جريدة “الأحداث الإلكترونية” ، فإن الملاكم حمزة غاب عن المنافسة لمدة طويلة، قبل أن يعود مباشرة لإجراء أول لقاء احترافي له.
وأكد نفس المصدر على أن مدرب المرحوم حمزة أيت موسى اضطر إلى الضغط عليه كثيرا من أجل إنقاص وزنه إلى 49 (وهو الوزن الذي يمارس به)، بعد أن ازداد بشكل ملحوظ بسبب غيابه عن المنافسة.
وأضاف نفس المصدر أن اللاعب تعرض لضربة قوية أسقطته بالقاضية، خلال نزال تدريبي قبل البطولة، الشيء الذي كان يفرض عليه أخذ فترة راحة تزيد عن 27 يوما، حسب ما ينص عليه القانون.
وأمام كل هاته المعطيات فإن وفاة هذا الشاب جريمة بكل ما تحمل الكلمة من معنى، لذلك، لابد من فتح تحقيق قضائي نزيه يحدد المسؤوليات، ويعيد الاطمئنان للنفوس، ويجعل كثيرين يفكرون ألف مرة قبل أن يعرضوا حياة الشباب المغاربة للخطر.
لقد اعتادت وزارة الشباب والرياضة أن تطالب بفتح تحقيق لدى بعض الجامعات في قضايا أقل حدة، والسؤال هنا لماذا لم تقم الوزارة بأي خطوة في هذا الاتجاه، لماذا نسمع لها أي صوت؟
وإلى متى ستظل الوزارة تتعامل مع الجامعات بسياسة الكيل بمكيالين؟
أعرف أن هناك من تزعجه هذه الأسئلة، لكننا لن نتوقف عن طرح الأسئلة لنصل على الأقل إلى جزء من الحقيقة..

عن نبيل اجرينيجة

شاهد أيضاً

عمال التعاونية الفلاحية CAM باسفي يعلنون عن إضراب مفتوح

جريدة الأحداث الإلكترونية/نبيل اجرينيجة/ تحت لواء نقابة الإتحاد العام للشغالين ، دخل صبيحة اليوم الخميس …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *