الرئيسية / الأحداث الدولية / الإعلام الإيطالي يصف المغربية التي تريد حضانة أبنائها “بالخاطفة ” …. ويتحدث عن انتصار دبلوماسي للقضية

الإعلام الإيطالي يصف المغربية التي تريد حضانة أبنائها “بالخاطفة ” …. ويتحدث عن انتصار دبلوماسي للقضية

مدونة الأحداث الإلكترونية/نبيل اجرينيجة/

يعود الى الواجهة ملف المهاجرة المغربية التي اراد زوجها الايطالي حرمانها من امومة ابنائها محاولا اغرائها بأموال باهظة قصد التنازل عنهم وتركهم يعودون معه نحو ايطاليا , يتعلق الموضوع بالسيدة مونية، المزدادة في ألمانيا، أنجبت طفليها من رجل إيطالي كان يقيم معها في إيطاليا، دون عقد زواج، ولكنّ خلافا نشب بينهما حال دون استمرار علاقتهما، وكان الأب يسعى إلى جعل الطفلين إلى جانبه، وهو ما لم تتقبّله أمهما، فقررت مغادرة إيطاليا والعودة إلى المغرب برفقتهما، لكن أبَ الطفليْن لحق بها، ورفع ضدها دعوى أمام القضاء المغربي يتهمها فيها باختطاف طفليهما.
وقد قامت المحكمة الابتدائية بمراكش، التي رفع فيها أب الطفلين الدعوى سنة 2015، حسب رواية السيدة مونية، حكمت بعدم التخصص، بداعي أن الطفلين ولدا في إيطاليا بدون عقد زواج بين أبويْهما، لكن أب الطفلين استأنف الدعوى، فصدر حُكْم لصالحه في محكمة الاستئناف يقضي بإرجاع الطفلين إلى إيطاليا، وكادت الأم تفقد ابنيْها لولا تدخل جمعيات نبهتْها إلى وجود اتفاقية دولية تمنع نزع الأطفال من الأم.
ويتعلق الأمر باتفاقية لاهاي المتعلقة بالجوانب المدنية للاختطاف الدولي للأطفال، والتي صادق عليها المغرب. المادة 13 من هذه الاتفاقية هي التي أنقذت السيدة مونية من فقدان ابنيْها، بعد أن توجهت إلى وزارة العدل، فأخبرها المسؤولون بالوزارة أن هذه الاتفاقية فعلا تعطيها الحق في الاحتفاظ بطفليْها، بمجموعة من الشروط، حيث ستشترك في حضانتهما مع أبيهما بعد عودتها برفقتهما إلى إيطاليا.
تقول السيدة مونية إنّ كثيرا من الأمهات المغربيات المقيمات في الخارج يُنتزع منهن أبناؤهن بسبب جهلهن بمصادقة المغرب على اتفاقية لاهاي المتعلقة بالجوانب المدنية للاختطاف الدولي للأطفال، مضيفة، في تصريح خص جريدة هسبريس، أن “أب الطفلين كان سينتزعهما مني بدعم من سفارة بلده. كون ما وقفوش معايا الجمعيات غادي يدّيوهم”.
وروت أنها ذاقت الأمرّين في سبيل الحفاظ على ابنيْها، إذ كانت الشرطة تأتي إلى بيتها وتحملها إلى مفوضية الشرطة، بداعي أنها تتهرب من تنفيذ حُكْم قضائي بتسليم الطفلين إلى أبيهما، وتم إدخالها إلى السجن حيث أمضت أسبوعا، مضيفة “خاص المغربيات يعرفو باللي كاينة اتفاقية كتحمي الأطفال، حيت شحال من ولد ضاع بسبب الجهل بهاد الاتفاقية”.
وستعود الأمّ رفقة طفليها إلى إيطاليا لتتقاسم حضانتهما مع أبيهما، “بعدما كان باغي يفرقني على اولادي ويلوحْني هنا”، تضيف السيدة مونية.
فعلا تذهب الأم والأولاد الى ايطاليا بعد توقيع اتفاقية بينها وبين الزوج تضمنها المحكمة في عدة شروط أبرزها توفير السكن والعيش الكريم للمواطنة المغربية وللأولاد , و مباشرة عند نزولهم في مطار ايطاليا تقوم السلطات بأخذ الأولاد ويقوم الزوج برمي الأم السيدة مونية المغربية في الشارع ضاربا عرض الحائط الاتفاقية التي تضمنها المحكمة مهينا بتصرفه العدالة المغربية , تقول السيدة مونية ” على أنها ذهبت الى بعض الجهات المغربية المسؤولة بإيطاليا فطلبوا مني أن أرفع دعوى من جديد وكأنه لم يحدث شيئ في المغرب لم أعد أحمل في يدي سوى ورقة لم يطبق منها أي شيء رغم أنها تحمل طابع العدالة المغربية التي الزمت الزوج بحماية حقوقي وحقوق أولادي”
وبعد أيام تتفاجأ المواطنة المغربية بمقالات في الصحف الايطالية التي تتحدث عن انتصار الأب بأخذ الأولاد وكأنها تعرضت للحيلة بطلتها الدبلوماسية الإيطالية لأن الزوج كان وضع المشكلة في برنامج اعلامي شهير في إيطاليا ووجه اتهامات كبيرة لمسؤولين كبار بعدم مساعدته في قضيته رغم مراسلتهم عدة مرات مما جعل من القضية , قضية رأي عام ايطالي .
وهذا ما سبب أضرار نفسية للأم المغربية وجعلها تعود مباشرة للمغرب لتطرق أبواب الوزارات المعنية لتلزم “الزوج « المعني بالأمر بتطبيق الاتفاق المبرم بينهما , لتستفيد من حقوقها التي وقع عليها دون ضغوطات أو إرغام.

عن نبيل اجرينيجة

شاهد أيضاً

قدماء لاعبي مدينة اسفي للريكبي يمثلون المغرب في دوري المهرجان المغربي الإيطالي

جريدة الأحداث الإلكترونية/نبيل اجرينيجة/ تستضيف مدينة البندقية الإيطالية في الفترة من 31 اكتوبر الجاري إلى …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *