غير مصنف

مدرسة الفقيه السرغيني تكرم الأستاذة حياة الرويكة

مدونة الأحداث الإلكترونية / نبيل اجرينيجة / 

في جو بهيج متميز نظم أطر مدرسة الفقيه السرغيني التابعة لمديرية التعليم باسفي حفلا تكريميا على شرف الأستاذة “حياة الرويكة” المحالة على التقاعد النسبي . وقد تميز هذا الحفل بحضور كل من مدير المؤسسة السيد عبد الرحيم شعشوع و السادة المفتشين محمد بوغابة ؛ عبد الجليل لقريتي ؛ و محمد الهلالي ؛ بالإضافة إلى زملائها بنقابة الجامعة الحرة للتعليم في شخص كاتبها المحلي السيد رشيد حجام و السيد توفيق مشرف والسيدة فدوى المهزولي ؛ دون ان نغفل ذكر مجموعة من اصدقاء و صديقات المحتفى بها.

في البداية تمت تلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم تلاها على مسامع الحاضرين السيد الحسين إمام و خطيب مسجد اموني ؛ أعقبتها كلمة رئيس المؤسسة في حق الأستاذة “حياة” التي عملت بإخلاص و تفاني لإفادة فلذات أكبادنا ؛ وقال المتدخل إننا إذ نكرمها اليوم فإن لها في قلوبنا كل المحبة و التقدير، حيث أفنت زهرة شبابها في العطاء و التفاني و تربت على يديها أجيال وتركت انطباعا وإجماعا وصدى كبيرا لدى المتعلمين و العاملين بحقل التربوي، الشيء الذي دفعنا إلى تحيتها و تقديرها لما قدمته من تضحيات. وقد جاء هذا الحفل حسب ذات الكلمة في سياق ترسيخ ثقافة الاعتراف بالجميل لمن أسهموا بتفان ونكران للذات، في خدمة الشأن التربوي، وذلك في محاولة لرأب قصور الذاكرة الذي نعاني منه على مستوى الاعتراف وردّ الجميل .

 

وبعد ذلك ؛ شهد الحفل تقديم لوحات فنية ووصلات غنائية ؛ بالإضافة إلى قراءات شعرية وزجلية تخللتها تدخلات الحاضرين في حق المحتفى بها ؛ والتي تشيد بخصال الأستاذة “حياة الرويكة” و تفانيها و إخلاصها في عملها ؛ وتعاونها الدائم مع كل الأطر العاملة بالمؤسسة ؛ مبرزين أنها كانت رمزا للتضحية و الوفاء والعمل الجاد ؛ متمنين لها دوام الصحة و العافية و طول العمر .

وفي كلمة الأستاذة المحتفي بها ، شكرت كل من شارك في تنظيم هذا الحفل التكريمي، مؤكدة على ضرورة استمرار هذا التقليد لأنه يرسخ و يقوي ويوطد الأواصر الاجتماعية وسط الجميع، ويصير سنة من سنن ترسيخ ثقافة البوح والاعتراف النابع من جوف القلب .
وفي الأخير تم تقديم مجموعة من الهدايا التذكارية للمحتفى بها، كتعبير من المنظمين للحفل عن مدى اعتزازهم وافتخارهم بهذه الأستاذة التي قدمت الغالي والنفيس للرقي بالحقل التعليمي والتربوي.